روسيا تحذر من تأثير الهجمات الأوكرانية على مصافيها في إمدادات الديزل العالمية
موسكو في 30 أكتوبر /قنا/ حذرت روسيا من أن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط قد يؤدي إلى تراجع إمدادات الديزل إلى الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن الانخفاض المحتمل في الكميات قد يكون محدودا، لكنه قد يؤثر في حجم الإمدادات المقررة.
وقال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، في تصريحات اليوم، إن أوكرانيا استأنفت هجماتها بطائرات مسيرة بعد فترة من التوقف، مستهدفة ثلاث مصاف نفطية ومجمعا للغاز والبتروكيماويات، موضحا أن إحدى المنشآت تعرضت لأضرار طفيفة.
وأضاف أن الهجمات على منشآت تكرير النفط الروسية قد تؤدي إلى خفض كميات الديزل المتاحة للتصدير، وإن كان ذلك بصورة محدودة، محذرا من انعكاس هذا التراجع على الأسواق العالمية.
وفيما يتعلق بالصادرات، توقع نوفاك أن تبلغ صادرات روسيا من الديزل نحو 510 آلاف طن خلال أكتوبر الجاري، وترتفع إلى نحو 2.15 مليون طن في نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن تحديد الكميات المقررة لشهر ديسمبر سيعتمد على تطورات عمليات التكرير، على أن يعاد تقييم الوضع في نهاية نوفمبر.
وقال إن الحكومة الروسية تعد قرارا بتمديد الحظر المفروض على صادرات الديزل حتى نهاية يناير 2027، مع استثناءات محددة للإمدادات الموجهة إلى الأسواق العالمية.
وفي مقاطعة سامارا، أفاد فياتشيسلاف فيدوريشيف حاكم المنطقة بمقتل شخصين في هجوم بطائرة مسيرة، فيما أظهرت مقاطع مصورة نشرتها قنوات روسية على تطبيق تلغرام تصاعد الدخان من مصفاة نفط في المنطقة عقب هجوم ليلي. ولم يصدر تعليق أوكراني فوري على الهجمات التي أعلن عنها نوفاك.
وكان الكرملين قد أعلن في 15 أكتوبر الجاري بدء وصول الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، عقب تفاهم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمدادات الوقود، في وقت مارست فيه واشنطن ضغوطا على كييف لوقف استهداف مصافي النفط الروسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المخاوف بشأن إمدادات الديزل العالمية، في وقت تسعى فيه روسيا إلى استعادة مستويات التكرير والصادرات بعد الأضرار التي لحقت بعدد من منشآتها النفطية جراء الهجمات السابقة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو