مشاركون في "وجهات نظر عالمية": التحالفات الإقليمية تعزز دور الاقتصادات المتوسطة في النظام العالمي
الدوحة في 29 أكتوبر /قنا/ أكد مشاركون في جلسة نقاشية بعنوان "قوة الوسط"، ضمن فعاليات "وجهات نظر عالمية: في الدوحة"، أهمية تعزيز دور الاقتصادات المتوسطة في تشكيل النظام الاقتصادي العالمي، من خلال توسيع الشراكات الإقليمية والدولية، وتنويع مسارات التجارة والاستثمار، وتعزيز التنسيق بين الدول في مواجهة التحولات الاقتصادية والجيوسياسية.
وناقشت الجلسة، الفرص المتاحة أمام اقتصادات إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط لتعزيز قوتها التفاوضية، وإيجاد بدائل لمراكز النفوذ التقليدية في ظل التنافس بين أكبر الاقتصادات العالمية.
كما تناولت المناقشات أهمية بناء تحالفات بين الدول داخل القارات والمناطق المختلفة وفيما بينها، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي، وتنسيق الجهود بشأن القضايا المشتركة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة السيد لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، أن التحديات الراهنة لم تعد تقتصر على التكامل بين الأسواق والاستثمارات، بل امتدت لتشمل الدبلوماسية والعلاقات الدولية، مشيرا إلى أن تجربة الاتحاد الأوروبي، الذي تأسس على مسار من التكامل بين دول خاضت حروبا فيما بينها على مدى قرون، تعكس أهمية التعاون في مواجهة التحديات المشتركة.
وأضاف، أن العالم يشهد اتجاها متناميا نحو بناء تحالفات إقليمية ودولية، تتيح للقوى الإقليمية معالجة قضاياها وتنسيق جهودها مع مناطق أخرى، لافتا إلى أن كثيرا من هذه التحالفات تسعى، في ظل تشكل نظام عالمي متعدد الأقطاب، إلى الدفاع عن القانون الدولي متعدد الأطراف.
وأوضح أن مدى نجاح هذا المسار، ستكشف عنه التطورات المقبلة، لكنه يمثل خيارا لا غنى عنه في ظل التحولات التي يشهدها العالم.
وأكدت المداخلات في ختام الجلسة، أهمية الحفاظ على القانون الدولي متعدد الأطراف وتعزيز التعاون بين الدول، في ظل التحول نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو