محلل مالي لـ"قنا": بورصة قطر تضع حدا لسلسلة التراجعات وتستعيد زخمها الشرائي
الدوحة في 29 أكتوبر /قنا/ أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الحالي على ارتفاع بنسبة 6.27 بالمئة واضعا حدا لسلسلة التراجعات الأسبوعية التي شهدها خلال الفترة الماضية، ليضيف إلى رصيده 540.08 نقطة ليصعد إلى مستوى 9151 نقطة بدعم من كل القطاعات، حيث سجل قطاع النقل أعلى المكاسب بزيادة بـ 7.04 بالمئة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بـ 6.63 بالمئة.
وفي هذا السياق قال السيد مبارك التميمي محلل مالي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن بورصة قطر شهدت خلال الأسبوع الحالي تحركات عرضية للمؤشر العام ضمن نطاق مقاومة يتراوح بين 9165 و9300 نقطة، وسط عودة الزخم الشرائي وارتفاع مستويات السيولة، في وقت أسهمت فيه الأجواء الإيجابية المرتبطة بتطورات المشهد الجيوسياسي في المنطقة وتكثيف جهود الوساطة، في تعزيز معنويات المستثمرين.
وقال المحلل المالي إن المؤشر العام تمكن خلال الأسبوع من التقاط أنفاسه والارتداد من مستويات القاع، ليصل إلى 9151 نقطة، مستفيدا من تحسن شهية المخاطرة وعودة السيولة إلى السوق، لا سيما مع ظهور فرص استثمارية ومضاربية في عدد من الأسهم التي تراجعت أسعارها إلى مستويات جاذبة.
وأضاف أن تحركات السوق خلال الأسبوع تعكس محاولات لاستعادة التوازن وبناء قاعدة سعرية جديدة، بعد الضغوط التي تعرضت لها الأسهم في الفترة الماضية، مشيرا إلى أن استمرار الزخم الشرائي وتدفق السيولة يمثلان عاملين أساسيين لدعم المؤشر خلال الجلسات المقبلة.
وأوضح التميمي أن المؤشر العام يواجه حاليا مستويات مقاومة بين 9165 و9300 نقطة، لافتا إلى أن نجاحه في تجاوز هذه المنطقة والاستقرار أعلى منها من شأنه أن يعزز فرص مواصلة الصعود.
وأشار إلى أن اختراق مستوى 9532 نقطة يمثل محطة فنية مهمة، إذ قد يمهد الطريق أمام المؤشر لاختبار مستوى 9820 نقطة، شريطة استمرار تدفق السيولة واحتفاظ السوق بالزخم الشرائي الحالي.
وفي المقابل، أكد أن عدم تمكن المؤشر من اختراق مستويات المقاومة قد يبقي التداولات ضمن النطاق العرضي، مع استمرار التذبذب بين قوى الشراء والبيع، ما يجعل متابعة أحجام التداول والسيولة أمرا ضروريا لتحديد اتجاه السوق على المدى القصير.
ولفت المحلل المالي إلى أن السوق القطري استفاد من دخول سيولة خليجية وأجنبية، بالتزامن مع تراجع أسعار عدد من الأسهم إلى مستويات وصفها بالجاذبة، وهو ما أوجد فرصا للمضاربة واقتناص الفرص لدى المستثمرين الباحثين عن تحقيق مكاسب سريعة.
وأضاف أن وصول بعض الأسهم إلى مستويات سعرية منخفضة نسبيا شجع شريحة من المتعاملين على إعادة بناء مراكزهم، في حين ساعد تحسن المعنويات على تنشيط التداولات وتعزيز الطلب على الأسهم.
وأوضح أن التحسن النسبي في الأجواء الجيوسياسية بالمنطقة وتكثيف جهود الوساطة انعكسا إيجابا على معنويات المستثمرين، في ظل ارتباط أداء الأسواق المالية بمدى وضوح الرؤية بشأن المخاطر الإقليمية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو