Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث: قطر تسعى لبناء منظومة متكاملة لتعزيز حضور صناعة السينما العربية عالميا
تأهل الأمريكي تومي بول إلى ربع نهائي بطولة فيينا للتنس
الأكاديمية الأولمبية القطرية تختتم دورة إدارة الأحداث الرياضية الكبرى
الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: القطاع الخاص ركيزة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية والتعاون العابر للحدود
رئيس مجلس إدارة بورصة قطر للألماس يجتمع مع رئيس وزراء مملكة ليسوتو

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: القطاع الخاص ركيزة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية والتعاون العابر للحدود

الاقتصاد

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 29 أكتوبر /قنا/ أكد السيد عبد الرحمن بن هشام السويدي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية، أن القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية والتعاون العابر للحدود، مشددا على أن الشركات القادرة على العمل في أكثر من سوق، والحفاظ على ارتباطها بشركائها حول العالم، هي الأقدر على النمو والصمود في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان "التفكير والعمل على مستوى العالم" ضمن فعالية "وجهات نظر عالمية: في الدوحة"، حيث أوضح أنه في حين تضع الحكومات الأطر والاتفاقيات، فإن الشركات هي التي تحولها إلى استثمارات وفرص عمل وشراكات.

وأشار إلى أن التحولات العالمية لم توقف انتقال رؤوس الأموال والمواهب والشركات عبر الحدود، بل جعلت هذه التحركات أكثر انتقائية في اختيار وجهاتها، وهو ما يعزز مكانة دولة قطر جسرا يربط بين الأسواق، حسب تعبيره.

وقال: "في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، تبرز أهمية المؤسسات والبنوك التنموية في ربط الطموحات الاستثمارية بالفرص الحقيقية على أرض الواقع، عبر بناء شراكات فاعلة تترجم إلى مشاريع منتجة، ووظائف نوعية، وأثر اقتصادي مستدام".

وأوضح أن بنك قطر للتنمية يعمل في اتجاهين متكاملين، إذ يستقطب رواد الأعمال والشركات الناشئة الدولية الواعدة، خاصة في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، لتأسيس أعمالها في قطر واتخاذها منصة للانطلاق نحو أسواق المنطقة والعالم، ويعمل في الوقت ذاته على تمكين الشركات التي تتخذ من قطر مقرا لها من النمو والتوسع في الأسواق الخارجية، عبر حزم متنوعة من الدعم تشمل تنمية الأعمال وتمكين الصادرات وتفعيل منظومة الابتكار.

وأضاف أن ذلك يتكامل مع شراكات استراتيجية يعقدها البنك مع جهات دولية متخصصة في بناء الأعمال، لتأسيس شركات تقنية في قطر تخدم الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

وفي حديثه عن المرونة الاقتصادية، أشار السويدي إلى أن الاضطرابات الإقليمية التي شهدها هذا العام أثبتت أن المرونة تبنى قبل الأزمات بوقت طويل، وأن الاختبار الحقيقي يتمثل في القدرة على الاستجابة لها بالسرعة الممكنة عند وقوعها.

ولفت إلى أن الاقتصاد غير الهيدروكربوني في قطر واصل نموه رغم التحديات، وهو ما يمثل مؤشرا مهما على درجة المرونة التي نجح الاقتصاد القطري في بنائها، مبينا أن البنك تحرك بسرعة لدعم الشركات والمصانع والحفاظ على ارتباطها بمورديها وعملائها عبر الحدود، واستكشاف فرص جديدة للنمو والتطور.

وتابع قوله "إن الأثر الحقيقي لبنوك التنمية لا يقتصر على حجم التمويل الذي تقدمه فحسب، بل يمتد إلى الفرص الجديدة التي يتيحها هذا التمويل للأعمال والشركات. وفي نهاية المطاف، يقاس نجاح بنك التنمية بقدرته على تمكين عملائه من النمو والاستدامة إلى درجة لا يعودون معها بحاجة إلى دعمه".

واستضافت الجلسة نقاشا حول قدرة قادة الأعمال وفاعلي الخير والدبلوماسيين والمبتكرين على التفكير والعمل بمنظور عالمي، ومد جسور التواصل عبر الحدود لبناء علاقات جديدة، وإيجاد أرضية مشتركة، وابتكار حلول جماعية، في ظل تصدع الاقتصاد العالمي والسياسة الدولية وفق خطوط انقسام جديدة.

وفي هذا السياق، أكدت سمو الأميرة ريم علي، رئيس مؤسسة "آنا ليند" الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات، ومؤسسة معهد الإعلام الأردني في المملكة الأردنية الهاشمية، أهمية أن يعيش العالم ضمن واقع مشترك وأن يكسر الانعزال الذي قد تميل إليه بعض الشعوب، موضحة أنه في غياب هذا الواقع المشترك تعجز الشعوب عن التواصل فيما بينها استنادا إلى واقع واحد، وهو أمر بالغ الخطورة.

وقالت: "قد تعيش حياتك بأكملها دون أن تدرك وجود لاجئين، أو دون أن تعرف لماذا أصبح هؤلاء لاجئين، أو دون أن تعرف أن اللاجئ يمكن أن يكون إضافة قيمة للمجتمع لا عبئا عليه. وقد تعيش حياتك كلها دون أن تعلم بوقوع إبادة جماعية في بلد مجاور. وهنا تكمن الخطورة".

وشددت على أهمية تعزيز الثقة من أجل بناء الجسور وهدم الجدران الفاصلة بين شعوب الدول المختلفة، مؤكدة أن هذه الثقة تبنى عبر الثقافة والإعلام المسؤول.

بدوره، أكد سعادة السيد لويجي دي مايو، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج، أهمية الإعلام المسؤول في تعزيز ترابط العالم، لافتا إلى أن الإعلام الموجه والهادف إلى استقطاب الرأي العام يهدد الدبلوماسية والسياسة، ويفسح المجال أمام المتطرفين لتكريس مواقفهم دون أدنى اعتبار لوجهات نظر الطرف الآخر.

وقال دي مايو: "حين أنظر إلى هذه المنطقة تحديدا، أرى بصيصا من الأمل وسط بحر من التشاؤم، فرغم الحروب واتجاه العالم نحو الاستقطاب وتبني أطراف عديدة مواقف متطرفة للغاية، إلا أن هناك دولا ومناطق وكيانات تعمل من خلال الدبلوماسية على تفكيك هذه الديناميكية القائمة على استقطاب العالم".

وأضاف: "هذا ما نلمسه هنا في الشرق الأوسط، ولا سيما في منطقة الخليج، حيث نرى دولا مثل قطر وغيرها، توظف الدبلوماسية وتسعى إلى الوساطة بين قوى تمتلك كافة الأدوات اللازمة لتحقيق السلام".

وأوضح أن فكرة الاستعانة بقوى إقليمية للحفاظ على النظام متعدد الأطراف قد تكون، لهذا السبب، حلا وسطا جيدا يجمع بين التفكير على مستوى عالمي والعمل على مستوى محلي.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أكدت سعادة السيدة ديمة اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، أن العالم مترابط من خلال البنية التحتية الحيوية، مثل الأنظمة الرقمية والخدمات اللوجستية وشبكات الطاقة وغيرها.

ولفتت إلى أن أي خلل يصيب هذه البنية التحتية المادية يؤدي إلى اضطرابات تتجاوز الحدود الوطنية، وتترتب عليه تداعيات اقتصادية واجتماعية فادحة.

وأوضحت أن استخدام هذه البنية التحتية الحيوية يخضع دائما لقرارات تمليها الأوضاع الجيوسياسية، إذ إن الحصول على التكنولوجيا أو الاستثمارات، وحتى الوصول إلى تلك البنية التحتية، يعتمد دائما على الجهة التي تملك زمام القوة والسيطرة، وهو ما يفسر اتساع الفجوة بين الحكومات.

 

قطر

بنك قطر للتنمية

القطاع الخاص

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.