وزارة الرياضة والشباب تطلق النسخة الرابعة من برنامج استعد
الدوحة في 28 أكتوبر /قنا/ أطلقت وزارة الرياضة والشباب، بالشراكة مع مركز قطر للتطوير المهني - من إنشاء مؤسسة قطر، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، النسخة الرابعة من برنامج "استعد" لعام 2026 بمشاركة 40 شاباً وشابة من الفئة العمرية "15 إلى 20 عاماً".
يهدف البرنامج، الذي يتواصل حتى 11 نوفمبر المقبل، إلى تهيئة الشباب للحياة الجامعية في وقت مبكر من مقاعد الدراسة، عبر تزويدهم بالمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات تعليمية مدروسة، ومساعدتهم على اكتشاف ميولهم وقدراتهم، وتوجيههم نحو التخصصات التي تتلاءم معها ومع احتياجات سوق العمل المستقبلية.
كما يعرّف البرنامج المشاركين بالجامعات المحلية والعالمية وجهات الابتعاث المتاحة، ويرسّخ لديهم أهمية التخطيط المبكر وبناء شبكة من العلاقات والمعارف، بما ييسّر عليهم اختيار التخصص الأنسب، ويعزز فرصهم المستقبلية في الحصول على وظائف تتوافق مع اهتماماتهم ومهاراتهم.
وفي هذا السياق، قال السيد فواز المسيفري، مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب في تصريح اليوم، إن برنامج استعد، يمثل أحد المسارات الإستراتيجية التي تعتمدها الوزارة في الاستثمار بالإنسان، انطلاقاً من الإيمان بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة التي ترسم ملامحها رؤية قطر الوطنية 2030. منوها إلى أن تمكين الشباب الحقيقي يبدأ من تمكينهم من اتخاذ قرار واعٍ ومبكر بشأن مستقبلهم التعليمي والمهني، يحقق المواءمة بين طموحاتهم الشخصية واحتياجات سوق العمل وأولويات التنمية الوطنية.
وأشار إلى أن النسخة الرابعة من البرنامج، تعكس توجه الوزارة نحو تطوير مبادراتها الشبابية بصورة مستمرة، وتوسيع الشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية رائدة، بما يحوّل استعد من مبادرة توجيهية إلى منصة متكاملة لإعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والثقة، وقادر على أن يكون شريكاً فاعلاً في بناء مستقبل وطنه.
من جهته، أكد السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أهمية برنامج استعد، الذي يساهم في ربط خيارات الشباب التعليمية بمستقبلهم المهني، وترسيخ التخطيط المبكر أساسًا لبناء الكفاءات الوطنية، لافتاً إلى أن المركز يهدف من خلال مشاركته إلى توظيف خبراته في التوجيه والتطوير المهني لمساعدة المشاركين على فهم قدراتهم وميولهم، واتخاذ قرارات واعية تراعي طموحاتهم واحتياجات سوق العمل.
وأشاد بجهود وزارة الرياضة والشباب وشركاء البرنامج من قبيل اليونيسف والتعليم فوق الجميع على هذه الشراكة.
ويتضمن البرنامج سلسلة من الورش والجلسات التفاعلية والتطبيقات العملية، يقدمها الشركاء ونخبة من المدربين المختصين.
وتشهد النسخة الحالية إضافة ورش نوعية جديدة من أجل تعزيز الوعي الرقمي، وتنمية المهارات اللازمة للاستعداد الأكاديمي والمهني، وتوسيع فهم الشباب للتحديات العالمية ودورهم في تحقيق التنمية المستدامة؛ فيما تقدم اليونيسف ورشاً حول المسارات الأكاديمية والمهنية ووظائف المستقبل، والثقافة المالية من ميزانية وادخار واتخاذ قرار، إضافة إلى تحديد تحدٍّ مجتمعي وتطوير فكرة لحله.
كما يستضيف البرنامج إدارة الابتعاث بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للتعريف بالبعثات الداخلية والخارجية، وينظّم مركز قطر للتطوير المهني زيارة ميدانية للجسر الأكاديمي بهدف إتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على البيئة الجامعية والمهنية عن قرب، وربط التجربة باهتماماتهم وتطلعاتهم المستقبلية وتعزيز وعيهم بالخيارات المتاحة أمامهم لاتخاذ قرارات مستقبلية واعية، على أن يُختتم البرنامج بتوزيع الشهادات على المشاركين.
من جانبه، أعرب الدكتور عبد الله ديوان، مدير برامج تنمية اليافعين والشباب، بمكتب اليونيسف لمنطقة الخليج، عن اعتزاز المنظمة بشراكتها الإستراتيجية مع دولة قطر ووزارة الرياضة والشباب، والفخر بالمساهمة في النسخة الرابعة من برنامج استعد الذي يجسّد الإيمان المشترك بأن الاستثمار في اليافعين والشباب هو استثمار في مستقبل المجتمعات.
من جهتها قالت الشيخة نورة فيصل آل ثاني، رئيس قسم العمليات الفنية في مؤسسة التعليم فوق الجميع: "نؤمن في مؤسسة التعليم فوق الجميع بأن التعليم لا يقتصر على اكتساب المعرفة، بل يمتد إلى تمكين الشباب من المهارات والقدرات التي تساعدهم على بناء مستقبلهم والمساهمة الفاعلة في مجتمعاتهم"، مشيرة إلى أن مشاركة المؤسسة في البرنامج، تأتي تجسيداً لهذا التوجه، من خلال تقديم ورش تفاعلية تعزز الوعي الرقمي، والاستعداد الأكاديمي والمهني، وفهم التحديات العالمية وأهداف التنمية المستدامة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو