الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى
رام الله في 26 أكتوبر /قنا/ أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، اقتحام إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك استخفافا بمشاعر المسلمين وانتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكدت الوزارة، في بيان، رفضها المطلق للاستفزازات المتكررة وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية، محذرة من تبعات هذه الممارسات غير القانونية وتدابير الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تطبيع الاقتحامات وفرض التقسيم المكاني والزماني في المسجد الأقصى المبارك.
وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات تتزامن مع تصاعد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المشددة المفروضة على دخول المصلين، واحتجاز هوياتهم وإخضاعهم للتفتيش، والتضييق على حرية العبادة، في انتهاك للحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني في المدينة المقدسة.
وشددت الخارجية الفلسطينية على أن هذه الممارسات الاستفزازية، التي تتزامن مع الانتخابات البرلمانية المقررة غدا في الكيان الإسرائيلي، لن تغير الوضع القائم في القدس، مؤكدة أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك السيادة على المدينة المقدسة أو أماكنها الدينية، وأن السيادة عليها تعود لدولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وجددت الوزارة رفضها لجميع الانتهاكات والاستفزازات التي تستهدف المقدسات، محذرة من مخاطر المساس بها أو اقتحامها، مؤكدة أن هذه المحاولات لن تنشئ واقعا قانونيا جديدا.
ودعت المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، إلى التحرك الجاد والفاعل لإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف انتهاكاتها بحق المقدسات في القدس المحتلة، بما يسهم في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو