Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
قوات التحالف تعلن ‏اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية
وزارة التجارة والصناعة تستعرض محاور المنتدى العالمي التاسع للاستثمار وأهدافه
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بجراح في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تفتح باب القبول لفصل الخريف 2027 للطلبة من قطر والعالم
اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الخارجية التركي

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

ضمن التعاون الأكاديمي القطري الفرنسي.. تخرج الدفعة الأولى من الطلبة القطريين الملتحقين ببرنامج السوربون

قطر

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

 باريس في 25 أكتوبر /قنا/ في أمسية باريسية بطابع علمي ومعرفي وثقافي مميز، تلاقت فيها عراقة الجامعة الفرنسية وطموحات الأجيال القطرية الجديدة، احتضنت جامعة باريس الأولى بانتيون سوربون، في قلب العاصمة الفرنسية، حفل تخرج الدفعة الأولى من الطلبة القطريين الملتحقين ببرنامج السوربون في قطر، والبالغ عددهم تسعة خريجين، في محطة تتجاوز دلالاتها تسليم الشهادات إلى الاحتفاء بمسار من التعاون التعليمي والثقافي بين قطر وفرنسا، بدأت ملامحه قبل عقدين في الدوحة، مع افتتاح مدرسة فولتير الفرنسية القطرية عام 2006.

وتكتسب هذه المناسبة أهميتها من كونها تجسد ثمرة رؤية تعليمية راهنت على المعرفة بوصفها استثمارا استراتيجيا في الإنسان، وعلى التعليم باعتباره جسرا للتواصل بين الثقافات وأداة لبناء المستقبل. وهي رؤية تتقاطع مع توجه دولة قطر، في ظل القيادة الرشيدة، إلى جعل التنمية البشرية والتعليم وتأهيل الأجيال الجديدة ركائز أساسية لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، بما يواكب التحولات المتسارعة في العالم، ويعزز قدرة الشباب القطري على الإسهام في مسيرة التنمية والابتكار وصناعة المعرفة.

ومن مدرسة فولتير إلى جامعة السوربون، تثمر اليوم رؤية قطر الوطنية في الاستثمار في الإنسان تخرج أول كوكبة قطرية من إحدى أعرق الجامعات الفرنسية، في تجسيد لمسار تعليمي طموح يفتح أمام الأجيال الجديدة آفاقا أرحب للعلم والمعرفة والنجاح.

وتبرز الشراكة الأكاديمية بين جامعة لوسيل، برئاسة مجلس أمنائها الدكتور علي بن فطيس المري، وجامعة باريس الأولى بانتيون سوربون، بما تمثله الأخيرة من إرث أكاديمي عريق يعود إلى عام 1253، باعتبارها نموذجا للتعاون الذي ينقل العلاقات بين الدول من مستوى التبادل التقليدي إلى فضاء أرحب من الاستثمار المشترك في العقول والكفاءات.

ويكتسب هذا المسار دلالة خاصة من تجربة الدكتور علي بن فطيس المري، الذي كان أول قطري ينال درجة الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس عام 1997، في تجربة فتحت أبواب المعرفة أمام أجيال قطرية جديدة، وشجعت الشباب الصاعد والطامح على تسلق درجات سلم العلم والمعرفة والثقافة، والمضي بثقة نحو آفاق أكاديمية أرحب.

وتتجسد ثمار هذه الشراكة اليوم في تخرج تسعة طلاب قطريين من برنامج السوربون بقطر، في خطوة تفتح أمامهم آفاقا جديدة لمواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. وتضم الدفعة خريجتين في مرحلة الماجستير، هما الريم البراهيم ودانة القريم المري، اللتان تواصلان حاليا مسيرتيهما العلمية من خلال دراسة الدكتوراه في القانون بجامعة باريس 1 بانتيون سوربون، إلى جانب سبعة خريجين في مرحلة الإجازة في القانون؛ هم: علي العطية، وظبية الكعبي، وعبدالله راشد الكبيسي، وفاطمة المهندي، وفهد آل ثاني، وفاطمة الكبيسي، وحتان المهندي. وتمثل هذه الكوكبة من الخريجين امتدادا لجيل قطري يراهن على التعليم النوعي والانفتاح على التجارب الأكاديمية الدولية.

وبهذه المناسبة، أكد أكاديميون وباحثون وأساتذة فرنسيون أن الشراكة الأكاديمية بين قطر وفرنسا تمثل نموذجا للتعاون العلمي والثقافي الذي يتجاوز تبادل الخبرات إلى الاستثمار في الأجيال الجديدة وبناء جسور مستدامة بين الثقافتين، مشددين على أهمية مواصلة هذا المسار وتطوير آفاقه بما يعزز البحث العلمي والتبادل المعرفي ويفتح فرصا أرحب أمام الطلبة.

وأوضحوا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن هذا التعاون يعكس رؤية القيادة الحكيمة وحرصها على الاستثمار في الإنسان باعتباره أساس التنمية والتقدم، مشيرين إلى أن الاهتمام بتطوير التعليم وتعزيز القدرات العلمية والبحثية يسهم في تهيئة بيئة محفزة للتميز الأكاديمي وإعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات العالمية، بما يعزز مسيرة التنمية ويفتح آفاقا أوسع أمام البحث العلمي والتبادل المعرفي بين قطر وفرنسا.

ولا تقتصر أهمية هذا التعاون على تخريج الكفاءات الجامعية، بل تمتد إلى ترسيخ دبلوماسية المعرفة والثقافة، وتوسيع آفاق البحث العلمي، وتطوير البرامج الأكاديمية المشتركة، بما يعزز التفاهم المتبادل ويمنح العلاقات القطرية الفرنسية أبعادا إنسانية وعلمية مستدامة. فالشراكات التعليمية الناجحة لا تكتفي بنقل المعرفة عبر الحدود، وإنما تسهم في إنتاجها وتطويرها، وتؤسس لعلاقات متكافئة تستمد قوتها من المصالح المشتركة والإيمان بدور الإنسان المتعلم في بناء المجتمعات وتقدمها.

وفي هذا الصدد، قال البروفيسور توماس بيران، مدير برنامج السوربون في قطر وأستاذ القانون العام، إن تخرج الدفعة الأولى من الطلبة القطريين يمثل أكثر من مجرد تتويج لمسار جامعي؛ إذ يجسد التقاء ثقافتين وتقاليد فكرية توحدهما قناعة بأن بناء الجسور بين الحضارات يشكل مدخلا أساسيا لمواجهة التحديات الكبرى التي يشهدها العالم.

وأوضح أن رؤية خريجين قطريين يتسلمون شهاداتهم من السوربون، المؤسسة التي يعود تأسيسها إلى عام 1253، تمثل مصدر فخر كبير، وتعكس قدرة التميز الأكاديمي على تجاوز الحدود، مؤكدا أن التعليم يظل من أقوى الأدوات التي تسهم في التقريب بين الشعوب، وأن هذه الدفعة تجسد طموحا مشتركا لتكوين أجيال حرة ومستنيرة ومنفتحة على العالم.

وأشار إلى أن برنامج السوربون في قطر يستقبل أكثر من 110 طلاب ضمن برنامج قانوني يدرس بالكامل باللغة الفرنسية، ويؤهل للحصول على شهادتي الإجازة والماجستير في القانون، الصادرتين عن جامعة باريس الأولى بانتيون سوربون.

ولفت إلى أن الخريجين القطريين التسعة حصلوا جميعا على شهادة البكالوريا من مدرسة فولتير الفرنسية القطرية في الدوحة، التي افتتحت عام 2006، معتبرا أن ذلك يعكس امتداد رؤية تعليمية طموحة أتاحت للشباب القطري مسارا أكاديميا متميزا باللغة الفرنسية، من التعليم المدرسي إلى التعليم الجامعي.

وأكد بيران أن التعاون بين قطر وفرنسا يتجاوز نقل المعرفة إلى الإسهام في تطويرها وإنتاجها، مبينا أن زيارته إلى باريس هذا الأسبوع أتاحت عقد اجتماعات عمل بين أكاديميين للتحضير لبرامج جديدة في التعليم العالي وتوسيع أنشطة البحث العلمي المشتركة، بما يدعم إعداد أجيال قادرة على فهم مجتمعات المستقبل والمساهمة في تطويرها.

وفيما يتعلق بالاستثمار في التعليم وتنمية رأس المال البشري، نوه بيران بما تحظى به طموحات قطر في مجالات التعليم والعلوم والثقافة من اهتمام دولي، مشيرا إلى أن التنمية البشرية تمثل إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التعليم والتدريب في صميم مستقبل البلاد.

وبين مدير برنامج السوربون في قطر وأستاذ القانون العام أن استثمارات قطر في البنية التحتية التعليمية والحرم الجامعية والقدرات البحثية توفر بيئة محفزة لتطوير مشاريع أكاديمية طموحة، وتساعد الأجيال الجديدة على الاستعداد للتحولات التكنولوجية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية. وشدد على أن مواجهة تحديات المستقبل لا تتطلب امتلاك مهارات علمية راسخة فحسب، بل تستلزم أيضا انفتاحا فكريا وقدرة على التكيف وإحساسا عميقا بالمسؤولية.

من جهته، أكد البروفيسور ريمي بازيلييه، الأستاذ الجامعي في العلوم الاقتصادية ونائب رئيس مجلس الإدارة المكلف بالعلاقات الدولية بجامعة باريس 1 بانتيون سوربون، أن حفل التخرج الأول المشترك بين الجامعة وجامعة لوسيل يكتسي أهمية خاصة؛ إذ يعكس نجاح الطلبة الذين تلقوا تكوينهم في القانون بجامعة لوسيل، ويجسد في الوقت ذاته جانبا مهما من التعاون الدولي للجامعة الفرنسية، انسجاما مع رسالتها بوصفها مؤسسة جامعية ذات إشعاع عالمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية.

وأوضح أن هذا التكوين المشترك يندرج في إطار توجه الجامعة نحو تدويل برامجها التعليمية، مشيرا إلى أن رؤيتها المستقبلية تقوم على الجمع بين التعليم والبحث العلمي، بما يتيح للطلبة مواصلة مسارهم الأكاديمي من مرحلتي الإجازة والماستر إلى الدكتوراه. وأضاف أن الجامعة تتطلع إلى العمل مع الفرق الأكاديمية في جامعة لوسيل لإجراء بحوث مشتركة تسهم في التصدي للتحديات المجتمعية الكبرى، مؤكدا أهمية هذا التوجه بالنسبة إلى جامعة باريس 1 بانتيون سوربون، المتخصصة في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

وأشار إلى أن الشراكة الجامعية تتجاوز حدود التعاون الأكاديمي لتعبر عن عمق علاقات الصداقة بين فرنسا وقطر، لافتا إلى أن تطوير التعاون الجامعي بين البلدين يمثل أولوية، وأن هذه الشراكة تشكل أيضا فضاء للفرنكوفونية، بما تحمله من قيم مشتركة تتجاوز البعد اللغوي إلى آفاق أوسع من التفاهم والتقارب الثقافي.

وبين بازيلييه أن التبادلات بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في جامعتي لوسيل وباريس 1 بانتيون سوربون تسهم في إثراء التجارب الأكاديمية وتعزيز التقارب الثقافي بين فرنسا وقطر، معربا عن اعتزاز الجامعة بدورها في دعم حيوية العلاقات بين البلدين.

وفيما يتعلق بآفاق هذه التجربة، أوضح أن الشراكة تستند إلى مبدأين أساسيين، أولهما تدويل التعليم، الذي يمثل توجها جوهريا بالنسبة إلى الجامعة، وثانيهما تعزيز التكامل بين التدريس والبحث العلمي.

وشدد، على أهمية توظيف نتائج البحوث في العلوم الإنسانية والاجتماعية لإثراء البرامج التعليمية، مشيرا إلى أن التعاون القائم في مجال القانون يمكن أن يتوسع مستقبلا ليشمل تخصصات أخرى، من بينها التاريخ والعلوم السياسية، بما يفتح المجال أمام إقامة شراكات بحثية في ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية.

بدورها، أوضحت البروفيسورة آن روسليه-بيمون، أستاذة تاريخ القانون والمؤسسات بكلية الحقوق في جامعة باريس 1 بانتيون سوربون، وعضو معهد البحوث القانونية في السوربون، التي تتولى الإدارة المشتركة لكلية الحقوق في الجامعة، أن استقبال الدفعة الأولى في مقر الجامعة بباريس يمثل مناسبة سعيدة، ويجسد في الوقت ذاته توجه الجامعة نحو تطوير مسارات جامعية في مناطق جغرافية مختلفة، من خلال تقديم برامج تعليمية خارج مقراتها.

وأوضحت أن هذه البرامج تتيح للطلاب في قطر والمغرب وفي مصر والأرجنتين الاستفادة من تكوينات تستوفي المعايير نفسها المعتمدة في الجامعة الأم، سواء من حيث التدريس أو المرافقة البيداغوجية.

وأكدت أن الطلاب في هذه البلدان يتلقون التكوين نفسه، ويخضعون للتقييم ذاته، ويحصلون على الشهادة نفسها التي يحصل عليها الطلاب الذين يدرسون في مقر الجامعة بباريس، في الحي اللاتيني.

وأضافت أن أهمية هذه الشراكات لا تقتصر على التكوين الجامعي؛ إذ يشكل التدريس والحياة الجامعية رافدا ثريا لتطوير التبادلات، من خلال الإسهام في تعزيز المعرفة وتنمية التفكير وترسيخ الروح النقدية.

وخلصت، إلى أن الشراكات الجامعية تتيح أيضا فرصة للتفاعل بين التقاليد والثقافات المختلفة، بما في ذلك الثقافات القانونية، فضلا عن تبادل أساليب التدريس. وأوضحت أن هذا التفاعل يثري تجربة الطلاب، الذين ينهون مسارهم الدراسي وهم يستفيدون من تكوين مزدوج ومقاربتين متكاملتين: المقاربة الفرنسية، والمقاربة التي يكتسبونها في البلد الذي يتلقون فيه تكوينهم، بما يمنحهم حصيلة أكاديمية تجمع بين التجربتين.

من جهتهم، أعرب طلبة قطريون في تصريحات مماثلة لـ/قنا/ عن اعتزازهم بتجربتهم الأكاديمية في جامعة باريس 1 بانتيون سوربون، مؤكدين أن الدراسة في هذه الجامعة العريقة تمثل ثمرة سنوات من الاجتهاد، وتجربة ثرية جمعت بين الثقافتين القطرية والفرنسية.

وأشاروا إلى أن هذه الفرصة تعكس اهتمام دولة قطر بالتعليم والاستثمار في الشباب، معربين عن تطلعهم إلى توظيف ما اكتسبوه من علم ومعرفة في خدمة وطنهم ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.

وفي هذا السياق، قالت الريم البراهيم، خريجة الماجستير في القانون الدولي المقارن والأوروبي، التي تتابع حاليا دراستها للدكتوراه في القانون بجامعة باريس 1 بانتيون سوربون، إنها تشعر بالفخر بعد سنوات من الجهد والدراسة، مشيرة إلى أنها واصلت مسيرتها التعليمية باللغة الفرنسية منذ المدرسة وحتى الجامعة.

وأوضحت أن الدراسة الجامعية لم تكن سهلة، إلا أن الأمور تيسرت وتمكنت من النجاح، مؤكدة أن الأهم بالنسبة إليها هو الاستفادة مما تعلمته في خدمة دولة قطر.

وأضافت أنها كانت من الدفعة الأولى في مدرسة فولتير عام 2007، معربة عن اعتزازها باستمرار هذا المسار من خلال جامعة السوربون، التي أتاحت لها مواصلة الدراسة في مجال القانون، وهو تخصص ليس سهلا، في واحدة من أعرق الجامعات. ووصفت تجربتها بأنها جميلة ومثمرة، جمعت بين الثقافتين الفرنسية والقطرية، لافتة إلى ما تخللها من صعوبات وتحديات، من دون أن ينتقص ذلك من تميزها وتفردها.

وبدوره، أوضح عبدالله الكبيسي، خريج مرحلة الإجازة (البكالوريوس)، أنه يشعر بالفخر بالتخرج من جامعة فرنسية عريقة مثل السوربون، معتبرا أن ذلك يمثل حلما تحقق بعد سنوات طويلة من الدراسة. وأشار إلى أن هذا المسار بدأ قبل عشرين عاما في مدرسة فولتير الفرنسية، وأن ثمرة تلك الجهود تتجلى اليوم في تخرج جيل جديد من جامعة السوربون.

وأضاف أن الرحلة لم تكن سهلة، إلا أن المساعدة والدعم مكنا الطلاب من مواصلة الطريق والتخرج من مدرسة فولتير، وصولا إلى جامعة السوربون.

وأكد الكبيسي أن العلاقة الممتازة بين فرنسا وقطر أسهمت في تحقيق هذه النتيجة، معربا عن أمله في أن تتواصل التجربة وتتكلل بمزيد من النجاح.

ولفت إلى أن الفكرة بدأت في مدرسة صغيرة، ثم تطورت لتصل إلى مرحلة الجامعة، وتمتد إلى الدراسات العليا، بما فيها الماجستير والدكتوراه، معربا عن تطلعه إلى أن يواصل مزيد من الطلاب في هذا المسار ويتخرجوا من الجامعة.

ومن جهتها، أكدت دانة القريم المري، خريجة الماجستير في القانون الدولي المقارن والأوروبي، التي تتابع حاليا دراستها للدكتوراه في القانون بجامعة باريس 1 بانتيون سوربون، شعورها بالفخر والسعادة لكونها من خريجات جامعة السوربون العريقة.

وأعربت عن شكرها لدولة قطر على إتاحتها فرصة الدراسة في هذه الجامعة المرموقة، معتبرة أن هذه الفرصة تعكس اهتمام الدولة بالتعليم وحرصها على الاستثمار في الشباب.

 

 

عام

قطر

فرنسا

تعاون الأكاديمي

الدفعة الأولى

حفل تخرج

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.