المركز القطري الثقافي للمكفوفين يختتم حملة لتعزيز الوعي المجتمعي بالإعاقة البصرية
الدوحة في 25 أكتوبر /قنا/ اختتم المركز القطري الثقافي للمكفوفين التابع لوزارة الثقافة حملة توعوية بعنوان "اختلاف يثري.. ووعي يجمع"، نظمها بمناسبة اليوم العالمي للإبصار واليوم العالمي للعصا البيضاء، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالإعاقة البصرية، والتعريف بأهمية العصا البيضاء ودورها في دعم استقلالية المكفوفين، وترسيخ ثقافة التقبل والدمج والمشاركة المجتمعية.
وجرى خلال الحملة تنظيم سلسلة من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي استهدفت فئات متنوعة من المجتمع، وشملت مؤسسات تعليمية وشبابية وجهات حكومية وثقافية، في إطار جهود المركز لنشر الوعي بالإعاقة البصرية، وتعزيز التواصل الإيجابي، والتعريف بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وإمكاناتهم.
وشارك المركز في الفعالية التي نظمتها متاحف قطر في متحف قطر الوطني، احتفاء باليوم العالمي للعصا البيضاء تحت شعار "حكاية إنجاز.. أبعد من حدود الرؤية".
كما نظم المركز فعالية توعوية لموظفي وموظفات بلدية الظعاين، تناولت مفهوم الإعاقة البصرية ودلالات العصا البيضاء، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل والتعامل المناسب مع الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بما يسهم في دعم استقلاليتهم وتعزيز إمكانية الوصول.
واستقبل المركز مجموعة من منتسبي مركز شباب الدوحة، شاركوا في ورشة توعوية حول أساليب التعامل الصحيح مع الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب زيارة معرض توعوي استعرض مجموعة من الأدوات والأجهزة المساعدة التي يستخدمها المكفوفون في حياتهم اليومية.
وامتدت الفعاليات التوعوية إلى عدد من المدارس، بهدف نشر الوعي بالإعاقة البصرية بين الطلبة، والتعريف بأهمية العصا البيضاء بوصفها وسيلة للاستقلالية والتنقل الآمن، وتعزيز قيم التقبل والاحترام والتفاعل الإيجابي مع الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وركزت الفعاليات، التي شملت مدارس علي بن جاسم الثانوية للبنين ورابعة الثانوية للبنات وناصر بن عبدالله العطية الثانوية للبنين، على التعريف بالإعاقة البصرية، وأساليب التواصل والتعامل المناسب مع الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وأهمية تهيئة بيئة مجتمعية أكثر وعيا واحتواء.
وأكدت الحملة، من خلال تنوع فعالياتها وشراكاتها، أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والشبابية والحكومية والثقافية في نشر الوعي بالإعاقة البصرية، ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الاستقلالية والمشاركة الفاعلة، بما يعزز بناء مجتمع أكثر شمولا وتقبلا للاختلاف.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو