قطر تؤكد أن إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات توجب تكثيف الجهود المشتركة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين
نيويورك في 23 أكتوبر /قنا/ أكدت دولة قطر أن الخطر الكبير الذي تمثله إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات توجب تكثيف الجهود المشتركة للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مشيرة إلى أن التطورات المتسارعة في مجالات التحول الرقمي، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تتطلب بنية تحتية متينة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعزز الأمن السيبراني وتؤمن حماية المرافق الحيوية التي تقدم الخدمات الأساسية في مختلف المجالات.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد عبد الله ناصر الكعبي عضو وفد قطر المشارك في اجتماعات اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال دورتها الحادية والثمانين، المتعلقة بالبند المعنون "تدابير نزع السلاح الأخرى والأمن الدولي"، وذلك بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وفي سياق جهود دولة قطر لمواجهة التحديات في مجالات تكنولوجيا الاتصالات، أعاد التأكيد على الدور الهام للوكالة الوطنية للأمن السيبراني في دولة قطر، التي أنشئت في عام 2021 بهدف المحافظة على الأمن السيبراني وتنظيمه، وتعزيز المصالح الحيوية للدولة وحمايتها في مواجهة تهديدات الفضاء السيبراني، منوها بالأنشطة الحيوية للوكالة، بما في ذلك أنشطة الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني باعتبارها مركزا للتميز السيبراني تابعا للوكالة، يسهم في تعزيز القدرات وتمكين العاملين في مجالات الأمن السيبراني.
وأكد الكعبي أهمية الآلية العالمية المعنية بالتطورات في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي وتعزيز السلوك المسؤول للدول في استخدام هذه التكنولوجيا التي تأتي استمرارا للفريق العامل المفتوح العضوية المعني بأمن واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (2021-2025) الذي شاركت دولة قطر في مداولاته.
كما أعرب عن دعم دولة قطر لأعمال الآلية وأنشطتها، مؤكدا ضرورة الحفاظ على طابعها الحكومي الدولي وضمان قيادة الدول لأعمالها.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو