الجامعة العربية تدين تصعيد الاحتلال لجرائمه في الخليل والضفة الغربية
القاهرة في 24 أكتوبر /قنا/ أدانت جامعة الدول العربية تصعيد جرائم الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل وسائر أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك التهديدات بإخلاء أحياء فلسطينية وتدميرها، والتهجير القسري للسكان، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم، وإغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف.
وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الممارسات تأتي في سياق سياسات تستهدف تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، وتشكل انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر النقل القسري للسكان والعقوبات الجماعية وتدمير الممتلكات في الأراضي المحتلة، إلا في نطاق الاستثناءات الضيقة التي يحددها القانون.
وأضاف البيان أن تنفيذ التهديدات بإخلاء الأحياء وتدميرها قد يشكل، بحسب طبيعة الأفعال وظروف ارتكابها، جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، مشددا على أن إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف وعرقلة وصول المصلين إليه يمثلان مساسًا بحرية العبادة والمقدسات الدينية، ومخالفةً للالتزامات القانونية المترتبة على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وحذر البيان من أن استمرار سياسات التهجير والتدمير والاستيطان يفاقم الأوضاع في الضفة الغربية، ويهدد بتكرار مآسي النكبة بحق الشعب الفلسطيني، داعيا المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن الدولي والدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، ووضع حد للإفلات من العقاب.
وجدد البيان التأكيد على أن الخليل وسائر الضفة الغربية المحتلة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وأن الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابعها الديمغرافي والجغرافي لا تنشئ حقًا ولا تكسب شرعية، مؤكدا أن إنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، يشكلان أساسا لتحقيق السلام العادل والدائم.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو