الاحتلال الإسرائيلي يشن عملية عسكرية في الخليل ويعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الغربية
القدس المحتلة في 24 أكتوبر /قنا/ شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع إغلاق مداخل المدينة والمحافظة وتشديد القيود على حركة المواطنين، فيما اعتقل 15 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أمس أن قوات الاحتلال اقتحمت الخليل بنحو 20 آلية عسكرية، وأطلقت قنابل مضيئة، ونفذت عمليات تمشيط ومداهمة وتفتيش، وأجبرت سكان المنطقة المستهدفة على المغادرة بعد إخضاعهم للتفتيش والاستجواب.
وفرضت قوات الاحتلال طوقا عسكريا على الخليل وحلحول والقرى المحيطة، وداهمت منازل في مناطق عدة، ووسعت الإغلاقات لتشمل البيرة وقلنديا وسلفيت ونابلس وجنين.
وفي غرب الخليل، هدمت قوات الاحتلال عمارة سكنية تعود لمواطن فلسطيني، بزعم بنائها دون ترخيص في منطقة مصنفة "ج"، كما هدمت منشآت ومحال تجارية، وخربت نحو سبعة دونمات، وألحقت أضرارا بمعدات صناعية، وأغلقت المنطقة ومدخلها الرئيسي.
وفي مناطق أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال نابلس وجنين وبلدات مجاورة، وتسببت قنابل الغاز التي أطلقتها في حرائق بأشجار في سهلي سالم وبيت فوريك، كما حولت منزلا في كفر الديك إلى ثكنة عسكرية.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال 15 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بينهم أربعة في قلقيلية، وثلاثة في بلدة يعبد جنوب جنين، وثلاثة في منطقتي الجلدة وشعب الملح بالخليل، إضافة إلى آخرين في مناطق بالخليل ونابلس ومحيط القدس. كما اعتقلت جريحا خلال اقتحام قرية ياسوف في سلفيت، واحتجزت مواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، أحدهما مصاب في اعتداء للمستوطنين.
وتواصلت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، إذ أصيب ثلاثة مواطنين بجروح في الرأس، بينهم فتى يبلغ 17 عاما، خلال هجوم على قاطفي الزيتون في بورين، فيما أطلق مستوطنون الرصاص لإجبار مزارعين على مغادرة أراضيهم في أوصرين، واعتدوا على قاطفي الزيتون وسرقوا الثمار في مناطق أخرى.
كما أحرق مستوطنون عشرات أشجار الزيتون وقطعوا أشجارا في برقا، وهاجموا مزارعين في سنجل وترمسعيا ومرج سيع، وسرقوا محاصيلهم.
وفي سلفيت، لاحق مستوطنون قاطفي الزيتون في وادي ياسوف وهددوهم، بينما منعت قوات الاحتلال مزارعين في برطعة من الوصول إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري.
وفي بيت لحم، أجبرت قوات الاحتلال عائلة فلسطينية على مغادرة أرضها تحت تهديد السلاح، كما أجبرت مزارعين ومتضامنين أجانب على مغادرة وادي أبو نجيم.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، إذ سجلت 160 هجوما خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر الجاري، شملت الاعتداء على المزارعين وإحراق الأشجار وسرقة المحاصيل وتخريب الممتلكات، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وتتزامن الاعتداءات مع استمرار عمليات الهدم والقيود على حركة الفلسطينيين؛ إذ أفاد المكتب الأممي باستشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة 246 آخرين خلال الفترة من 29 سبتمبر الماضي إلى 12 أكتوبر الجاري، وتسجيل 244 هجوما للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، فضلا عن تهجير 96 فلسطينيا جراء عمليات الهدم.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو