إدانات عربية ودولية للهجوم على كنيسة في الكرك وتضامن واسع مع الأردن
عواصم عربية وأجنبية في 23 أكتوبر /قنا/ أدانت دول عربية ومنظمات إقليمية ودولية الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، معربة عن تضامنها مع الأردن ودعمها للإجراءات التي تتخذها أجهزته الأمنية لملاحقة مرتكبي الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
وأكدت هذه الدول والمنظمات مواقفها الرافضة للعنف والتطرف، ولا سيما استهداف دور العبادة وترويع المدنيين والآمنين، مؤكدة أهمية التضامن والتعاون في مواجهة هذه الأعمال والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
وفي هذا السياق، أدان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، "بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع أثناء تشييع جنازة في كنيسة حمود بالأردن"، مؤكدا ضرورة مساءلة الجناة.
ونقل ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، إدانة الأمين العام للهجوم، مشيرا إلى أن الاعتداء على مكان للعبادة أثناء تشييع جنازة "أمر مروع بشكل خاص".
وعلى الصعيد الإقليمي، أعربت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب عن بالغ شجبها واستنكارها للعملية الإرهابية التي وقعت في مدينة الكرك وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
وأكدت الأمانة العامة، في بيان، تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة التطرف والإرهاب، مثمنة جهود أجهزة الشرطة والأمن الأردنية في التصدي للأعمال الإجرامية والإرهابية.
وأعربت عن ثقتها بقدرة هذه الأجهزة على ضبط الجناة وضمان أمن المملكة وسلامة شعبها، وتحقيق الأمن والاستقرار.
وفي موقف مماثل، أدان الاتحاد الأوروبي، في بيان، الهجوم، معربا عن تضامنه مع الضحايا وأسرهم، ومؤكدا دعمه الكامل للتحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات الهجوم، وتضامنه مع الشعب الأردني والحكومة.
وعلى المستوى العربي، أدانت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، مؤكدة تضامن السعودية مع الأردن حكومة وشعبا، ورفضها لجميع الأعمال الإرهابية التي تستهدف النيل من أمنه واستقراره.
وفي السياق ذاته، أعربت سلطنة عمان عن إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث إطلاق النار الذي استهدف الكنيسة.
وأكدت السلطنة، في بيان لوزارة خارجيتها، موقفها الثابت الرافض لجميع أشكال العنف واستهداف دور العبادة وترويع الآمنين، معربة عن تضامنها مع الأردن.
كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي، مشددة على رفض الكويت القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف دور العبادة وتروع الآمنين.
وجددت الوزارة تضامن الكويت الكامل مع الأردن ووقوفها إلى جانبه في الإجراءات التي يتخذها للحفاظ على أمنه واستقراره.
ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، بشدة حادثة إطلاق النار الإرهابية التي وقعت داخل الكنيسة، معربة عن استنكارها لهذه الأعمال الإرهابية والإجرامية، ومؤكدة رفضها لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وفي الإطار نفسه، أعربت البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي المسلح الذي استهدف الكنيسة، مؤكدة تعاطفها وتضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها ومكافحة التطرف والإرهاب، وتعقب الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وجددت البحرين، في بيان لوزارة خارجيتها، رفضها القاطع لأعمال العنف والإرهاب بجميع صورها وأشكالها، ولا سيما استهداف دور العبادة وترويع المدنيين الأبرياء، لما تمثله هذه الأعمال من انتهاك للقيم والمبادئ الدينية والأخلاقية والإنسانية.
وفي مصر، أدان الرئيس عبدالفتاح السيسي الهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالأردن، مؤكدا أن هذه الأعمال تتنافى مع القيم الإنسانية كافة. كما أكد السيسي، في بيان، وقوف مصر إلى جانب الأردن في مواجهة هذا الحادث وجميع صور العنف والإرهاب.
بدورها، أدانت سوريا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة، في بيان لوزارة خارجيتها، تضامنها الكامل ووقوفها التام إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها ونسيجها الوطني، ورفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب التي تستهدف أمن المواطنين.
وفي العراق، أدان فؤاد حسين، وزير الخارجية، الهجوم الإرهابي، وذلك خلال اتصال هاتفي مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني. وأكد حسين، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، تضامن العراق مع الأردن في مواجهة الإرهاب، مشيرا إلى أن الإرهاب يسعى إلى بث الفرقة وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.
كما أدان علي الزيدي، رئيس الحكومة العراقية، العمل الإجرامي الإرهابي الذي شهدته الكنيسة، مؤكدا أن هذه الجريمة تدعو إلى الوقوف صفا واحدا ضد كل الأصوات التي تهدد أمن المجتمعات.
ومن الجانب الفلسطيني، أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكنيسة، مؤكدة رفض دولة فلسطين المطلق لجميع أشكال الإرهاب والعنف واستهداف المدنيين ودور العبادة.
وشددت الرئاسة على أن هذه الجرائم لن تنال من وحدة الشعب الأردني وتماسكه، مؤكدة أن التلاحم بين المسلمين والمسيحيين والتمسك بقيم العيش المشترك يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة التطرف والإرهاب.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية تضامن دولة فلسطين الكامل مع الأردن، وثقتها بقدرة المملكة ومؤسساتها على ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.
كما عبر الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون عن إدانته للهجوم، إذ اعتبر أن هذا العمل الإجرامي الذي طال دور العبادة وانتهك حرمة الموت والمشيعين يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية كافة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو