"قطر تُبدِع" تنظم ست جلسات حوارية في الفن والتصميم والثقافة الأسبوع المقبل
الدوحة في 19 أكتوبر /قنا/ أعلنت مبادرة "قطر تُبدِع"، التابعة لمتاحف قطر عن تنظيم ست جلسات حوارية ضمن سلسلة "حوارات قطر تُبدِع"، خلال الفترة من 24 إلى 27 أكتوبر الجاري، في قاعة محاضرات متحف قطر الوطني، وذلك في إطار فعاليات موسم خريف - شتاء 2026 /2027.
ويجمع البرنامج كوكبة من الشخصيات البارزة في مجالات الفن والتصميم والعمارة والقيادة الثقافية، من بينهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وسعادة الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس ومدير مؤسسة الشارقة للفنون.
وتتيح "حوارات قطر تُبدِع" للجمهور فرصة الالتقاء مباشرة بالمبدعين في القطاع الثقافي، واستكشاف الأفكار والتأثيرات والتساؤلات التي تسهم في تشكيل ممارسات الفن والتصميم والثقافة المعاصرة.
ينطلق البرنامج السبت المقبل، بجلسة بعنوان "ما الذي يصنع الأيقونة؟"، وتستكشف كيف تتحول الأعمال الفنية والمباني والأشياء والتصميمات إلى أيقونات، ويشارك فيها كل من أمير بيربيك عميد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وسمية فالي أستاذ ممارس فخري في كلية لندن الجامعية والمدير التنفيذي لشركة "كاونترسبيس" في جوهانسبرغ، ومحمد بنشلّال مصمم أزياء ، وتُديرها الدكتورة يلينا تروكوليا المديرة التحريرية لسلسلة "حوارات قطر تُبدِع" والمستشارة الأولى للشؤون الأكاديمية والثقافية في متاحف قطر.
وينتقل البرنامج في اليوم الثاني إلى موضوعَيْ الاقتناء والأزياء، حيث تخصص جلسة بعنوان "المقتني صاحب الرؤية: الشيخ حسن آل ثاني وتشكّل المشهد الفني الحديث في قطر"، بمشاركة سعادة الشيخ الدكتور حسن بن محمد آل ثاني رئيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث. وتستعيد الجلسة لقاءاته الأولى بفناني الحداثة العربية، ورحلته في اقتناء الأعمال الفنية، والظروف التي أفضت إلى تأسيس المتحف.
وفي اليوم ذاته تقام جلسة بعنوان "إردم: أزياء تُلبِس الخيال"، يشارك فيها المصمم البريطاني التركي إردم مورالي أوغلو، مؤسس علامة "إردم" ومديرها الإبداعي، وتحاوره مها غانم السليطي مديرة M7، ويتناول الحوار رؤية إردم الفنية، ودور السرد القصصي في عالم الأزياء، والعملية الإبداعية وراء معرض "إردم: الزمن بعينها"، وهو معرض استعادي ضخم يُفتتح في M7 يوم 27 أكتوبر، ويضم أكثر من 150 قطعة تشمل أزياء ورسومات أولية ومواد من مشغل التصميم.
وتنتقل جلسات اليوم الثالث الإثنين 26 أكتوبر الجاري إلى كواليس الإنتاج الثقافي، ثم إلى ملامح التحوّل العمراني في الدوحة، من خلال جلستين الأولى تقام تحت عنوان "خلف كواليس المعارض" يشارك فيها كل من سعادة الشيخة ريم آل ثاني نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والشيخة الجازي آل ثاني رئيس قسم تصميم المعارض الدولية وتنفيذها، وهانز أولريش أوبريست المدير الفني لمعارض سربنتين، والدكتور نيكولاس كولينان، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية برتبة ضابط ومدير المتحف البريطاني، ويكشف الحوار عن مراحل التخطيط والتعاون والإنتاج التي يتطلبها تنظيم المعارض الدولية الكبرى.
أما الجلسة الثانية فتحمل عنوان "الدوحة: صناعة المشهد الحضري" وتناقش تطوّر المدينة معماريًا، من أحيائها التي سبقت اكتشاف النفط إلى معالمها المعاصرة. ويشارك فيها كل من المهندس المعماري إبراهيم الجيدة الرئيس التنفيذي لمجموعة المكتب العربي للشؤون الهندسية ورئيس المعماريين فيها، والدكتورة سلطانة النابت الأستاذ المساعد في التخطيط العمراني بجامعة قطر.
ويُختتم البرنامج يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، بجلسة رئيسية بعنوان "قيادة المؤسسات الثقافية في أوقات الأزمات"، تتحدث فيها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، وسعادة الشيخة حور القاسمي، ويديرها أدريان إليس مدير شركة إيه إي إيه للاستشارات ورئيس شبكة المناطق الثقافية العالمية.
وتتمحور الجلسة حول التحديات التي تواجه المؤسسات الثقافية اليوم، من الحفاظ على ثقة الجمهور وصون قيم المؤسسات ورسالتها إلى التعامل مع التغيرات في التوقعات الاجتماعية والاقتصادية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو