بريطانيا تدين التوسع الاستيطاني الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة
لندن في 19 أكتوبر /قنا/ أكد إد ميليباند وزير الخارجية البريطاني، اليوم، أن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بطرح مناقصات لبناء مستوطنات في المنطقة "E1" بالضفة الغربية المحتلة، يشكل تهديدا مباشرا لفرص حل الدولتين.
وذكرت وزارة الخارجية البريطانية في بيان نقلا عن ميليباند قوله، إن حكومة بلاده لن تقف متفرجة على حالة تدمير حل الدولتين، إضافة إلى أنها لن تقبل بمواصلة تهجير الفلسطينيين، ولا بالاحتلال غير القانوني المستمر.
وكشف عن أن حكومة بلاده ملتزمة بتشريع قانون جديد يحظر الاستيراد من المستوطنات غير القانونية، واتخاذ إجراء ضد الخدمات التي تمولها أو تيسرها.
وأوضح أن الحكومة وضعت صلاحيات جديدة تتيح لها فرض عقوبات على أشخاص وشركات لهم دور في تشييد مستوطنات غير قانونية، كالمشروع /E1/، داعيا الشركات والأفراد إلى عدم تقديم عطاءاتهم في مناقصة المشروع، ومضيفا أن عليهم أن يدركوا التبعات القانونية وما يلحق بسمعتهم، بما في ذلك خطر ضلوعهم في انتهاكات خطيرة للقانون الدولي.
يذكر أن بريطانيا كانت قد أعلنت في سبتمبر الماضي، حظرا على استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، وتطبيق نظام شامل للعقوبات.
من جهة أخرى، قالت وزارة الخارجية البريطانية إن ميليباند عبر عن إدانته لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتصاعد عنفهم ضد الفلسطينيين، فضلا عن اعتداءاتهم مؤخرا على دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا والكنيسة الكاثوليكية، إلى جانب الاعتداء على صحفية أمريكية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أدان أمس الأحد وبشدة الاعتداءات التي نفذها مستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها الاعتداءات التي استهدفت دبلوماسيين أوروبيين في مدينة رام الله، مشددا على ضرورة ضمان المساءلة الكاملة للمسؤولين عن الهجمات، واتخاذ تدابير فعالة تحول دون استمرار أعمال العنف والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون، فضلا عن الاعتداءات التي تستهدف الصحفيين.
وكان عدد من المستوطنين هاجموا أول أمس السبت مركبات دبلوماسية لبعثات دول أوروبية، ووفودا لعدد من البعثات الدبلوماسية الأوروبية، عند مغادرتهم قرية الطيبة شرق رام الله.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو