الهلال الأحمر القطري يستضيف ورشة دولية لتعزيز قدرات الاستجابة للكوارث
الدوحة في 18 أكتوبر /قنا/ استضاف الهلال الأحمر القطري على مدار أسبوع ورشة "تدريب إدارة عمليات الاتحاد" (MOT)، والتي نظمها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بهدف تعزيز القدرات المهنية والتشغيلية للعاملين في مجال الاستجابة للكوارث، وتبادل الخبرات والتجارب بين الجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي.
وشارك في الورشة، 44 متخصصا من ممثلي الاتحاد و17 جمعية وطنية حول العالم ممن أكملوا التدريب الافتراضي القبلي، من دول: قطر، وبريطانيا، وتنزانيا، وسوريا، والنرويج، وبنغلاديش، وهولندا، واليابان، ولبنان، وإسبانيا، وكندا، وفرنسا، والسويد، وسويسرا، وطاجيكستان، والنمسا، وألمانيا.
وفي كلمته، خلال الورشة، أكد السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، أن تعقد الأزمات والكوارث يتطلب قيادات وكوادر قادرة على إدارة العمليات والتنسيق الفعال واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.
وأوضح السادة، أن الهلال الأحمر القطري يعمل حاليا على تطوير وبناء قدراته في مجال وحدات الاستجابة الطارئة، ومن أبرز المجالات الجاري اعتمادها دوليا: المستشفى الميداني، والمياه والإصحاح، والدعم النفسي الاجتماعي، مشددا على أن بناء هذه القدرات يتطلب الاستثمار في الكفاءات البشرية والقدرات القيادية والتشغيلية للعمل بكفاءة ضمن منظومة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
من جانبه، أشار السيد كريستيان كورتيز، نائب المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى أن مسؤولية مديري العمليات والقادة الميدانيين تمتد لضمان تعزيز قيادة الجمعيات الوطنية، وبناء قدرات مستدامة، وتحقيق نتائج ملموسة للمتضررين، وترك جمعيات وطنية أكثر قوة وقدرة على الصمود في مواجهة الطوارئ المستقبلية.
وأضاف كورتيز، أن الإدارة التشغيلية الناجحة تتجلى في كيفية التعامل مع حالة عدم اليقين أثناء الطوارئ، ودعم فرق العمل، والحفاظ على المساءلة، والعمل بفعالية ضمن إطار الحركة الدولية مع احترام التفويضات والأدوار ونقاط القوة لدى الجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وركزت الورشة التدريبية، على إكساب المشاركين القدرة على تطبيق موارد وأدوات وسياسات الاتحاد الدولي لتوفير الإدارة الاستراتيجية والتشغيلية للعمليات، حيث شملت المحاور التنسيق على مستوى الحركة والعضوية، والدبلوماسية الإنسانية، وواجب الرعاية والأمن والسلامة، وإدارة سلاسل التوريد والمشتريات وتخطيط الخروج، وحشد الموارد والإدارة المالية، وإدارة المخاطر والحماية والاعتبارات القانونية، والانتقال لمرحلة التعافي، وتعزيز قدرات الجمعيات الوطنية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو