Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
المنتخب القطري يعلن القائمة المشاركة في بطولة كأس الخليج تحت 17 عاما
الاتحاد الأوروبي يقدم لأوكرانيا 2.86 مليار يورو كمساعدات عسكرية
مركز شؤون المسرح ينظم ندوة حول كيفية قراءة النص المسرحي وخصائصه الفنية
نادي الشمال يعلن تعاقده مع النجم الجزائري رياض محرز
ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء العراقي يناقشان التطورات الإقليمية وتنسيق الجهود بشأنها

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

صيادو غزة تحت الإبادة.. الموت يلاحق شباك الرزق ومساحة الصيد "صفر ميل"

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

 

غزة في 14 أكتوبر /قنا/ لم يسلم شاطئ البحر في قطاع غزة، من محرقة حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على القطاع للعام الرابع على التوالي، حيث تحول البحر الذي كان شريانا حياتيا وحيويا ومصدرا رئيسيا للرزق والغذاء وأقوات آلاف العائلات، بفعل استهداف الاحتلال الإسرائيلي الممنهج إلى مسرح للموت والملاحقة، وحُرِم فيه الصيادون الفلسطينيون من أبسط حقوقهم في العمل والعيش بكرامة.

ومع دخول الحرب الإسرائيلية عامها الرابع، لم يعد بحر قطاع غزة ساحةً آمنة للبحث عن الرزق أو سداد رمق عوائل آلاف الصيادين، بل تحول إلى منطقة خطر قاتلة، يلاحق فيها الموت كل من يحاول الاقتراب من الشاطئ، حيث تعرض هذا القطاع الحيوي لعملية تدمير ممنهجة شلت أركانه، وحرمت غزة من أحد أهم منابع أمنها الغذائي والاقتصادي.

ويؤكد زكريا بكر، منسق لجان الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال انتهجت خلال عدوانها المتواصل سياسة توجيه الهجمات المباشرة والمتعمدة تجاه الصيادين والمرافق الخاصة بهم على امتداد الشريط الساحلي للقطاع، بقرار مُؤطَّر وممنهج من أعلى هرم قيادي إسرائيلي.

وأشار في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إلى أن حصيلة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق قطاع الصيد والصيادين، وفق المعطيات الإحصائية الموثقة، جاءت صادمة، حيث استشهد 235 صيادا، بنيران الاحتلال وسُجلت 143 إصابة بين الصيادين، من بينها 16 إصابة خطيرة حُرِم أصحابها من السفر لتلقي العلاج في الخارج، فيما اعتقل الاحتلال 130 صيادا خلال حرب الإبادة.

ويبين بكر أن الاستهداف لم يقتصر على قتل الصيادين وملاحقتهم، بل امتد ليشمل تدمير مقدرات المهنة، حيث دمرت وأتلفت قوات الاحتلال 1810 مراكب صيد تنوعت بين "حسكات بمحرك، وحسكات مجداف، ولنشات كبيرة"، إصافة لتدمير 270 محطة صيد على امتداد الشريط الساحلي من أصل 310 محطات، وتدمير محطة لتحلية المياه، ومصنع ثلج، ومطبخ مخصص للصيادين، ومقرات نقابة الصيادين في المحافظات الخمس بقطاع غزة.

ويوضح منسق لجان الصيادين أن الاحتلال فرض تقليصاً قسرياً لمساحة الصيد المسموح بها ليصل إلى "صفر ميل بحري"، مع استمرار إطلاق النار اليومي على امتداد الشاطئ، كما حرم العدوان أكثر من 6150 صيادا من حقوقهم الأساسية في العمل والرزق والعيش الكريم، فضلاً عن التهجير القسري الذي طال الصيادين وعوائلهم من مختلف محافظات القطاع.

وشدد بكر على ضرورة وجود تحرك جاد وحقيقي من المجتمع الدولي لوقف العدوان، وتوفير الحماية العاجلة للصيادين، والسماح بسفر الجرحى، وإمداد العاملين في هذا القطاع بالمواد الإغاثية والأدوية والمعدات اللازمة.

وعلى رمال شاطئ بحر مدينة غزة، يصف الصياد الفلسطيني سالم مقداد ما يواجهه الصيادون يومياً بأنه "موت محقق ومغامرة بالأرواح".

يقول مقداد في حديثه لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، "كل يوم نخرج فيه إلى البحر نواجه فيه الموت، لقد فقدت شقيقي قبل نحو شهر إثر إطلاق النار عليه من الزوارق الحربية الإسرائيلية، نحن نعود بالأسماك القليلة لكن بثمن الدم".

ويضيف مقداد بصلابة: "ترك البحر بالنسبة لنا يعني الموت جوعا، فهو مصدر طعامنا وقوت عائلاتنا، لذا سنستمر في النزول إلى البحر مهما كثر عدد الشهداء، فهذه مهنتنا ولن نتخلى عنها مهما كلف الأمر".

وحول واقع الإنتاج والأسطول البحري المتبقي، كشف مقداد أنه فقد وحده ثلاثة مراكب صيد كبيرة خلال الحرب، موضحا أن قطاع غزة بات عاجزا تماماً عن تلبية الطلب المحلي للأسماك، حيث لا يعمل حالياً سوى نحو (47) "حسكة صغيرة" وقوارب بدائية تخرج من حوض ميناء غزة، لينتج القطاع يومياً ما بين 200 إلى 500 كيلوغرام فقط من الأسماك، وهي كمية شحيحة للغاية ولا تقارن بما كان يصاد يومياً قبل الحرب.

من جانبه، يرسم الصياد رامي عياش صورة قاتمة للظروف المعيشية والتشغيلية التي يعاني منها الصيادون، ويستذكر في حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، كيف كانت مهنة الصيد قبل الحرب مصدراً رئيسياً للدخل، حيث كان يُسمح بـ 12 ميلاً بحرياً رغم التضييقات، متطرقا إلى التحول الكارثي بعد الحرب، حيث أصبح مجرد الاقتراب من الشاطئ مخاطرة قد تؤدي للاعتقال أو الاستشهاد أو الفقدان.

وحول نقص قطع الغيار ومعدات الصيد، يسلط عياش الضوء على حسكته وشباكه قائلاً: "بالنسبة للشباك والغزل، لا توجد معدات متوفرة مطلقاً، أقوم برقع الشباك وتجميع أجزاء من هنا وهناك لأدبر أمري وأتمكن من العمل بها".

ويستطرد عياش بمرارة حول الوضع الاقتصادي: "الوضع الاقتصادي للصيادين معدوم تماماً، والصياد يخرج للبحر ولا يعلم إن كان سيعود لأطفاله أم لا، في قارب صغير يعمل عليه 15 صياداً، قد نخرج بعد عملية صيد شاقة بـ 4 أو 5 كيلوغرامات من السمك فقط، وننتظر ساعات طويلة لتأمين القليل جداً بما لا يكفي لقمة العيش".

واختتم عياش حديثه بتوجيه رسالة إلى العالم، طالباً منهم النظر إلى غزة بعين الاعتبار، وتقديم المساعدات والمعونات العاجلة للصيادين والسكان لإعادة نبض الحياة إلى غزة كما كانت.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أفادت في تقرير سابق لها، أن قطاع الصيد في غزة كان يشكل قبل الحرب مصدر رزق رئيسي لنحو 6,000 شخص، بينهم 4,200 صياد مسجل، وكان يعيل قرابة 110 آلاف نسمة في المجمل، موضحة أن الصيادين كانوا يواجهون قيودا مشددة حتى قبل الحرب على غزة، إذ كانت المناطق التي يسمح بها الصيد تقتصر على ستة أميال بحرية شمالا و15 ميلا جنوبا، أما اليوم، فأصبح الصيد يجري على بعد أمتار قليلة من الشاطئ، ما يجعل حياة الصيادين في خطر دائم.

وذكرت المنظمة أن مرفأ غزة البحري، شمال وادي غزة، تعرض لأضرار جسيمة أدت إلى تدمير الغالبية العظمى من القوارب، مما فاقم أزمة الأمن الغذائي في القطاع.

ويبقى قطاع الصيد في غزة نموذجاً صارخاً لمعاناة الفلسطينيين تحت العدوان والحصار المحكم، حيث تحولت أرزاق البحر إلى ساحة مواجهة بين صيادين عزل يبحثون عن رمق العيش، وآلة حرب تواصل حرمانهم من حقوقهم الإنسانية والمهنية المكفولة بجميع المواثيق الدولية.

 

عام

عربية

غزة

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.