مرصد أوروبي: سبتمبر الماضي ثاني أدفأ سبتمبر يسجل عالميا
باريس في 12 أكتوبر /قنا/ أعلنت خدمة "كوبرنيكوس" للتغير المناخي التابعة للاتحاد الأوروبي، اليوم، أن سبتمبر الماضي كان ثاني أدفأ شهر سبتمبر مسجل على مستوى العالم، بمتوسط درجة حرارة بلغ 16.27 درجة مئوية.
وذكر "كوبرنيكوس" إن الشهر الماضي كان أيضا ثاني شهر على التوالي هذا العام تتجاوز فيه درجات الحرارة العالمية 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
وعلى مستوى أوروبا، سجل غرب القارة أدفأ شهر سبتمبر، بالتساوي مع أعلى مستوى مسجل سابقا، فيما حل سبتمبر ثالثا بين أشد أشهر سبتمبر حرارة على مستوى القارة الأوروبية ككل.
وتسببت موجات الجفاف الطويلة في تسجيل مستويات تدفق منخفضة قياسية خلال سبتمبر في أجزاء من أنهار الراين، والدانوب، وفيستولا، وجارون-دوردون.
وأفاد "كوبرنيكوس" بأن هذا الانخفاض الحاد أدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة، وإمدادات المياه، والقطاع الزراعي في عدة دول.. كما أدت موجات الجفاف الطويلة إلى تسجيل مستويات قياسية منخفضة لتدفقات المياه خلال سبتمبر في أجزاء من أنهار الراين والدانوب وفيستولا وجارون-دوردون.
وفي سياق متصل، تراجعت مساحة الجليد البحري المحيط بالقارة القطبية الجنوبية /أنتاركتيكا/، لتسجل ثالث أدنى مستوى لها تاريخيا خلال ذروة التراكم الشتوي السنوي.
وقال كارلو بونتمبو، مدير خدمة "كوبرنيكوس" للتغير المناخي، إن أجزاء من أوروبا شهدت مجددا درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي، عقب صيف اتسم بظروف مناخية شديدة التطرف.
وأضاف أن العالم يشهد سلسلة جديدة من الأشهر التي تتجاوز فيها درجات الحرارة عتبة 1.5 درجة مئوية، مشيرا إلى أن استمرار اشتداد ظاهرة /النينيو/ قد يسهم في استمرار هذا الوضع حتى عام 2027.
وأوضح بونتمبو أن تجاوز مستوى 1.5 درجة مئوية المستهدف في اتفاق باريس للمناخ بات مسألة وقت، لافتا إلى أن حجم التجاوز ومدته لا يزالان يعتمدان على الإجراءات التي يتخذها العالم.
وكانت 195 دولة قد اعتمدت اتفاق باريس للمناخ عام 2015، بهدف الحد من ارتفاع متوسط درجة الحرارة العالمية إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع مواصلة الجهود لحصر الارتفاع عند 1.5 درجة مئوية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو