الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم تشارك في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب
بيروت في 10 أكتوبر /قنا/ تشارك الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم في الدورة الـ67 من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، الذي افتتح أعماله أمس، ويستمر حتى الثامن عشر من شهر أكتوبر الجاري، بمشاركة أكثر من 165 دار نشر، بينها 23 دار نشر عربية، وسط فعاليات وأنشطة ثقافية وتواقيع كتب في مختلف المجالات.
وقال السيد عبد القادر درويش، ممثل الهيئة في المعرض، لمراسلة وكالة الأنباء القطرية قنا في بيروت، إن الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم تشارك في المعرض بهدف التعريف برسالتها وأنشطتها في مجال تدبر القرآن الكريم، موضحا أن الهيئة مؤسسة متخصصة في تدبر القرآن الكريم، انطلقت عام 2012، مشيراً إلى أن أنشطتها لا تقتصر على إصدار الكتب، بل تشمل أيضاً مواد مرئية ولقاءات تتناول مختلف الموضوعات المرتبطة بتدبر القرآن الكريم.
ولفت إلى أن جناح الهيئة في المعرض يضم مجموعة من المؤلفات المتخصصة، من بينها كتاب "القرآن وصناعة الإنسان" وكتاب "أول مرة أتدبر القرآن"، الذي يتناول سور القرآن الكريم من جوانب متعددة، تشمل مناسبات السور وفضائلها، والعلاقة بين مطالع السور وخواتيمها.
من جانبه، قال الدكتور أكرم حمدان، المسؤول الإعلامي لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب، في تصريح مماثل لـ قنا، إن دورة هذا العام تتميز عن السنوات السابقة، بإقامة المعرض على مساحة أكبر، و مشاركة أكثر من 165 دار نشر عربية ولبنانية ودولية.
ولفت إلى أن برنامج المعرض الثقافي يشمل نحو 100 ندوة وطاولة حوار، بمشاركة أكثر من 280 شخصية فكرية، فضلاً عن استحداث جناح لتوثيق تاريخ المعرض وصناعة الغلاف، بالإضافة إلى تواقيع الكتب التي تتزايد أعدادها خلال أيام المعرض.
وأوضح حمدان أن هناك قيمة مضافة هذا العام تتمثل في حديقة خاصة وسط المعرض، مخصصة للقراءة وتشجيع الجيل الجديد عليها، بالإضافة إلى زاوية تعرض بالصور المحطات التاريخية لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب منذ انطلاقته عام 1956.
ويشمل برنامج المعرض تكريم عدد من القامات الفكرية والفنية، من بينهم غسان تويني وصبحي الصالح وأمين الريحاني وأحمد قعبور، فضلاً عن تخصيص مساحات للشباب والناشئة، وجناح للفنون الجرافيكية والصناعات الكتابية، إلى جانب تحية لبيروت تحت عنوان "قالوا في بيروت".
ويأتي المعرض امتداداً لمسيرة ثقافية انطلقت عام 1956 مع أول مبادرة لتنظيم معرض للكتاب في لبنان والعالم العربي، بما يؤكد دور بيروت في احتضان الحركة الفكرية والأدبية وتعزيز التواصل الثقافي العربي والدولي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو