إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض
عواصم في 11 أكتوبر /قنا/ توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن وفاة 12 مدنيا وإصابة مئات آخرين، وسط تأكيدات على رفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، والتشديد على ضرورة احترام سيادة المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها، ووقف التصعيد العسكري في المنطقة.
وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها، مشددة على تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وفي بغداد، استنكرت الحكومة العراقية الاعتداء الذي طال مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأدى إلى سقوط ضحايا ووقوع خسائر بشرية ومادية، بما يسيء إلى الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال صباح النعمان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، في بيان، إن الحكومة العراقية ترفض كل تصعيد للأعمال العسكرية والعدوانية، ولا سيما ما يستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، بما يعمق الخلافات ويترك آثارا سلبية على السلم في المنطقة.
وأضاف أن العراق يدعو إلى وقف شامل للأعمال العسكرية، وتجنيب المدنيين والشعوب تداعياتها، والحيلولة دون تعرض المنشآت المدنية للعدوان والأذى، مؤكدا دعم بلاده الحوار والتفاهم بديلا عن العمل العسكري أو العنف، وتأييدها ضمان حرية الملاحة والطيران والتنقل في المنطقة، وتغليب المصالح الاقتصادية والتنموية الشاملة.
وفي دمشق، أدانت الجمهورية العربية السورية استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية، مؤكدة أن الاعتداء يمثل انتهاكا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية والملاحة الجوية.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية تضامن سوريا الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
وشددت سوريا على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن سوريا والمنطقة بأسرها، مؤكدة ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته واتخاذ خطوات جادة لوقف الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية وتهدد أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
وفي بيروت، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وأكدت الوزارة أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين يشكل انتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني، مجددة رفضها القاطع للمساس بسيادة المملكة العربية السعودية وأمنها وسلامتها.
من جانبها، أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واعتداء مرفوضا على أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها واستقرارها.
وأكدت الرئاسة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أن المساس بأمن المملكة يشكل اعتداء مرفوضا على أمن المنطقة واستقرارها، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة.
وعلى الصعيد الأوروبي، اعتبرت أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية، أن هجوم جماعة الحوثي على مطار الرياض الدولي يمثل "تصعيدا خطيرا"، داعية الحوثيين إلى وقف ضرباتهم على الأهداف المدنية.
وقالت فون دير لايين إن هذه الهجمات تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، وتزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة، محدثة تداعيات تمتد إلى العالم، مشددة على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الدامية على المدنيين، معربة عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية.
وفي لندن، ندد ويس ستريتينغ وزير الدفاع البريطاني بالهجوم الدامي الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الرياض، واصفا إياه بأنه "تصعيد خطير" و"عمل دنيء".
وقال ستريتينغ، في تصريحات تلفزيونية، إن ما شهدته المنطقة يمثل تصعيدا خطيرا، ويعكس نمطا متزايدا من هجمات جماعة الحوثي التي تستهدف مواقع مدنية في السعودية.
وفي برلين، ندد يوهان فادفول وزير الخارجية الألماني عبر منصة " إكس" بشدة بالهجوم على مطار الرياض.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو