الجامعة العربية تدين اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وتطالب بإجراءات دولية لوقف الاعتداءات
القاهرة في 01 أكتوبر /قنا/ أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام أكثر من 1300 مستوطن إسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك في سياق التصعيد المتواصل الذي تشهده مدينة القدس المحتلة، وما يصاحب هذه الاقتحامات من أداء طقوس وصلوات دينية علنية داخل باحات المسجد، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، والتضييق على المصلين الفلسطينيين وعرقلة وصولهم إليه.
وأكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن اتساع نطاق الاقتحامات وتكرارها، وما يرافقها من ممارسات تستهدف فرض طقوس دينية داخل المسجد، يمثلان اعتداءً سافراً على حرمته ومحاولة ممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وفرض وقائع تمهد لتقسيمه زمانياً ومكانياً، محملة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة.
ورفض البيان التصريحات الاستفزازية لوزير الأمن القومي الإسرائيلي بشأن القدس المحتلة، مؤكدا أن الادعاءات الإسرائيلية بالسيادة على المدينة ومقدساتها لا تغير وضعها القانوني بوصفها أرضاً محتلة، ولا تنتقص من الحقوق الفلسطينية الثابتة فيها.
وشدد البيان على أن اقتران هذه التصريحات بتصاعد اقتحامات المسجد الأقصى يكشف توجهاً لفرض السيطرة الإسرائيلية على المقدسات وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرة من خطورة هذا الخطاب التحريضي وما يشجعه من اعتداءات وانتهاكات.
وطالب البيان المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لوقف هذه الاعتداءات، وضمان حرية العبادة ووصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، وحماية المقدسات، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، بما يتجاوز الاكتفاء ببيانات الإدانة إلى تحرك مؤثر يمنع استمرارها.
وجدد البيان التأكيد على موقف جامعة الدول العربية الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة، ورفض جميع محاولات تغيير طابع المدينة العربي الفلسطيني، مشددا على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمة دولة فلسطين.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو