المفوضية السامية لحقوق الإنسان تعرب عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في فنزويلا
جنيف في 07 يناير /قنا/ أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في فنزويلا، في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة، وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم فولكر تورك المفوض السامي في مؤتمر صحفي: إن "العملية العسكرية قوضت الحماية الأساسية للدول ذات السيادة"، معتبرة أنها "تنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي ومـيثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على أنه لا يجوز للدول التهديد باستخدام القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة".
وأضافت أن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا جعلت "جميع الدول أقل أمانا في جميع أنحاء العالم"، مؤكدة أنه "لا يمكن تحقيق المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان من خلال التدخل العسكري أحادي الجانب الذي ينتهك القانون الدولي".
وتابعت: "يجب أن يحدد الشعب الفنزويلي وحده مستقبل فنزويلا، مع الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في تقرير المصير، والسيادة على حياتهم ومواردهم".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم السبت الماضي، شن ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا، من بينها العاصمة كاراكاس، واستهدفت مواقع حيوية في البلاد، وأفضت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة تمهيدا لمحاكمتهما أمام القضاء الأمريكي.
English
Français
Deutsch
Español