حلفاء أوكرانيا يجتمعون في باريس لبحث الضمانات الأمنية وسبل إنهاء الحرب
باريس في 06 يناير /قنا/ يجتمع حلفاء أوكرانيا الأوروبيون، إلى جانب مبعوثين أمريكيين، اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، لبحث الضمانات الأمنية التي يمكن تقديمها إلى كييف، ومناقشة شكل قوة متعددة الجنسيات محتملة في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا.
ويأتي الاجتماع في إطار ما يعرف بـ"تحالف الراغبين"، وسط مساع أوروبية لتنسيق موقف موحد بشأن دعم أوكرانيا، في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء النزاع المستمر منذ عام 2022.
ووفق مصادر فرنسية، فإن القمة تعد تتويجا لمسار دبلوماسي بدأ قبل عام، بهدف الحفاظ على التنسيق بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن الملف الأوكراني، لا سيما في ما يتعلق بالضمانات الأمنية المستقبلية.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش القمة، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، إضافة إلى مبعوثين أمريكيين، فيما يشارك في الاجتماع قادة ومسؤولون من نحو 35 دولة، من بينهم 27 رئيس دولة أو حكومة.
كما ينتظر أن يعقد ماكرون وزيلنسكي، إلى جانب كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني، وفريدريش ميرتس المستشار الألماني، مؤتمرا صحفيا في ختام القمة.
وبحسب الرئاسة الفرنسية، سيركز الاجتماع على بلورة رؤية مشتركة لآليات وقف إطلاق النار المحتمل، وسبل مراقبته، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيرة أو الأقمار الاصطناعية، إضافة إلى آليات الرد في حال خرق أي اتفاق.
وتشمل المباحثات أيضا الجوانب العملياتية المتعلقة بنشر قوة متعددة الجنسيات، بهدف توفير تطمينات أمنية لأوكرانيا على المستويات الجوية والبحرية والبرية، مع الإشارة إلى أن بعض التفاصيل، مثل حجم القوة أو التمويل، قد لا يعلن عنها لأسباب تتعلق بالسرية العسكرية.
ويأتي الاجتماع في وقت لم تسفر فيه الاتصالات الأخيرة بين كييف وواشنطن وموسكو عن تقدم ملموس بشأن القضايا الخلافية الأساسية، وفي مقدمتها مسألة الأراضي التي تطالب بها روسيا.
وكان الكرملين قد أعلن، قبل أيام، تشديد مواقفه، عقب اتهامه أوكرانيا بمحاولة استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطائرات مسيرة، وهي اتهامات نفتها كييف، فيما تؤكد موسكو استمرارها في تحقيق أهدافها في أوكرانيا، سواء عبر المفاوضات أو الوسائل العسكرية.
English
Français
Deutsch
Español