الجيش الأوغندي يعلن مقتل 30 شخصا من المعارضة واعتقال ألفين آخرين عقب الانتخابات الرئاسية بالبلاد
كامبالا في 23 يناير /قنا/ أعلن الجيش الأوغندي، اليوم، عن مقتل ثلاثين شخصا من المعارضة واعتقال ألفين آخرين عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس عشر من الشهر الماضي وفاز فيها يوويري موسيفيني "البالغ من العمر 81 عاما" بولاية سابعة، لافتا إلى أنه بصدد ملاحقة آخرين مطلوبين للعدالة.
وقال قائد الجيش موهوزي كاينيروجابا، وهو نجل موسيفيني، على منصة "إكس"، "قتلنا حتى الآن 30 من حزب منصة الوحدة الوطنية"، دون أن يوضح ملابسات قتلهم، مضيفا أن السلطات اعتقلت ألفين من أنصار المعارضة التي يقودها بوبي واين، وتلاحق المزيد.
واتهمت الحكومة أنصار واين بارتكاب أعمال عنف خلال الانتخابات، بينما تقول المعارضة إن أعضاءها تعرضوا لهجوم من قوات الأمن، وجرى احتجازهم دون سند قانوني خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب انتمائهم السياسي، متهمة السلطات بالترهيب.
بدورها أكدت أحزاب المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان احتجاز بعض المعتقلين في مراكز احتجاز غير رسمية، وتعرض آخرين للتعذيب هناك ما دفع أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة للتعبير أمس الخميس عن قلقه إزاء الاعتقالات وأعمال العنف التي تعرضت لها شخصيات من المعارضة وموالون لها، مشددا على ضرورة تحلي جميع الأطراف بأقصى درجات ضبط النفس، واحترام سيادة القانون، والتزامات أوغندا الدولية في مجال حقوق الإنسان.
واشتدت الحملة الأمنية بعد إلقاء القبض على موانجا كيفومبي، عضو البرلمان ونائب واين في حزب الوحدة الوطنية، أمس الخميس قبل مثوله اليوم أمام محكمة بوتامبالا بتهمة الإرهاب، وورود أنباء عن اختفاء شخصيتين بارزتين من الحزب نفسه منذ أيام، ومثل كيفومبي أمام محكمة بوتامبالا اليوم بتهمة الإرهاب.
وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت عن فوز موسيفيني، الذي يقود أوغندا منذ ما يقرب من أربعة عقود، فوزا ساحقا على واين (43 عاما) الذي رفض الاعتراف بنتيجة صناديق الاقتراع حيث قال "إن مخالفات واسعة النطاق حدثت"، قبل أن يختبئ عن الأنظار.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو