نادي الأسير الفلسطيني يؤكد تحويل الاحتلال الإسرائيلي فصل الشتاء إلى أداة تعذيب بحق الأسرى
رام الله في 22 يناير /قنا/ قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن منظومة سجون الاحتلال الإسرائيلي حولت فصل الشتاء إلى أداة تعذيب ممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين جراء حرمانهم المتواصل من الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الملابس ووسائل التدفئة.
وأضاف النادي، في بيان، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية عام 2023، شكلت سياسة تجريد الأسرى الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية، بما فيها الملابس، بوصفها أداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج تحولت مع مرور الوقت إلى وسائل تعذيب جسدي ونفسي منظم، مؤكدا استخدام منظومة سجون الاحتلال شتى الأدوات لإخضاع الأسرى وتعذيبهم في ظل منظومة قمعية متكاملة أدت إلى استشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل، أعلن عن هوية 87 منهم، فيما لا يزال الباقون رهن جريمة الإخفاء القسري.
وأشار إلى أن مئات الإفادات والشهادات التي وثقتها المؤسسات المختصة تؤكد أن فصل الشتاء يعد من أكثر الفترات قسوة داخل السجون، مع عودة انتشار موجة جديدة من مرض "الجرب – السكابيوس" نتيجة مباشرة لانعدام النظافة والاكتظاظ الشديد، لافتا إلى استمرار جريمة التجويع وحرمان الأسرى من الأغذية التي يمكن أن تمنح الأسرى والمعتقلين قدرا من الطاقة والدفء في ظل الطقس البارد.
كما نوه إلى ترافق الظروف القاسية مع عمليات قمع تنفذها وحدات خاصة مدججة بالسلاح عبر الاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح، وترويعهم نفسيا باستخدام الكلاب البوليسية وأسلحة الصعق، لافتا إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين حتى شهر يناير الجاري يزيد على 9350 شخصا ممن اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال، إلا أن عددا غير معلوم آخر من المحتجزين في المعسكرات التابعة للجيش الإسرائيلي التي لا تتوفر أي معطيات دقيقة عنهم.
English
Français
Deutsch
Español