الدوري القطري.. الغرافة يواصل الانفراد بالصدارة والسد يستمر بالمطاردة
الدوحة في 18 يناير /قنا/ واصل الغرافة انفراده بصدارة الدوري القطري لكرة القدم "دوري نجوم بنك الدوحة" بختام الجولة الثالثة عشرة التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام اعتبارا من الخميس الماضي، وشهدت استمرار السد حامل اللقب بالمطاردة.
وأكد فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز جدارته بريادة جدول الترتيب بعدما تجاوز محطة العربي الصعبة بهدفين لهدف، مسجلا انتصاره الثاني تواليا والعاشر في البطولة مقابل خسارتين وتعادل، ليصل بالرصيد إلى النقطة 31، مواصلا الانفراد بالمركز الأول، محافظا في المحصلة على فارق النقاط الخمس عن أقرب ملاحقيه السد.
ورغم عناد العربي الذي رفض التأخر المبكر بهدف الإسباني خوسيلو فعدل النتيجة عبر الإسباني الآخر بابلو سرابيا، إلا أن الغرافة استطاع أن يخطف هدف التفوق قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة عبر الفلسطيني جمال حمد، ليحصل على دفعة معنوية كبيرة قبل ملاقاة السد في الجولة المقبلة، في مواجهة تشكل النتيجة الإيجابية فيها، خطوة كبيرة في مساعي الغرافة للظفر باللقب الغائب عن خزائنه منذ 15 عاما، ذلك أن آخر تتويج بدرع الدوري يعود إلى موسم 2009 – 2010.
بدوره قبل العربي الخسارة الأولى تحت إمرة مدربه الروماني كوزمين كونترا بعد ست جولات حقق خلالها خمسة انتصارات مقابل تعادل وحيد، ليتجمد رصيده عند النقطة 20 في المركز الخامس.
من جانبه واصل السد الصحوة مسجلا انتصاره الخامس تواليا، بعدما سجل فوزا متأخرا وصعبا على الأهلي بهدفين دون رد ليصل إلى النقطة 26 في المركز الثاني، معيدا الفارق عن الغرافة المتصدر إلى خمس نقاط، بالمقابل عاد الأهلي للتعثر بعدما كان قد حقق فوزا صريحا على الشمال في الجولة قبل الماضية 4 – 2 ليبقى رصيده عند 15 نقطة محتفظا بمركزه التاسع.
وصمد الأهلي حتى الدقائق الثماني الأخيرة من المباراة، قبل أن يشهد الوقت المتبقي انتفاضة للسد الذي سجل هدف السبق عبر الإسباني رافا موخيكا، ثم عزز تقدمه بهدف ثان في الوقت بدل الضائع عبر هاشم علي، مبقيا على كامل حظوظه بالاحتفاظ باللقب للمرة الثالثة تواليا، بعدما توج بطلا للنسختين الماضيتين.
وفي مباراة أخرى لحساب ذات الجولة، فشل الريان في مواصلة مشاركة السد الوصافة بعدما خسر أمام الشمال بهدف دون رد في مواجهة مثيرة حسمها الشمال بفضل اللاعب الإسباني إليكيس كويادو صاحب هدف المباراة الوحيد.
وتجاوز الشمال خسارتين متتاليتين، ليستعد الوهج رافعا رصيده إلى النقطة 24 فتقدم إلى المركز الثالث، بينما قبل الريان الخسارة بعد الفوز على السيلية في الجولة 12، ليتجمد رصيده عند النقطة 23 وتراجع إلى المركز الرابع.
ومن جانبه استعاد الدحيل وصيف النسخة الماضية نغمة الانتصارات بعد تعادل سلبي مخيب مع الشحانية، فتجاوز الوكرة بهدفين دون رد بمعرفة نجميه، الجزائري عادل بولبينة العائد للتو مع مشاركة منتخب بلاده في كأس الأمم الإفريقية، والإيطالي ماركو فيراتي الذي حظي بمتابعة مدرب المنتخب الإيطالي جناور غاتوزو من المدرجات تمهيدا لعودته لصفوف المنتخب.
ورفع الدحيل رصيده إلى النقطة 19 محتلا المركز السادس، بينما قبل الوكرة الخسارة الثانية تواليا ليتجمد رصيده عند النقطة 16، فتراجع إلى المركز الثامن.
وواصل الشحانية الصحوة محققا انتصارا صريحا على أم صلال بثلاثية نظيفة، غادر على إثرها المركز الأخير، بعدما رفع رصيده الى النقطة 11 وتقدم إلى المركز الحادي عشر.
ولم يسرق الشحانية انتصاره، بل جاء التفوق عن جدارة واستحقاق من خلال هيمنة كبيرة على كافة مجريات المباراة خصوصا في شوطها الثاني الذي عرف النجاعة الهجومية والأهداف الثلاثة، ليكبد أم صلال خسارة ثانية تواليا، أبقت رصيده عن النقطة التاسعة، وأجبرته على التراجع إلى المركز الأخير برصيد 9 نقاط.
وفي ختام الجولة عمق السيلية جراح نادي قطر وفاز عليه بهدفين لهدف ليرفع الفائز رصيده إلى النقطة 11 وبات عاشرا متقدما بفارق الأهداف عن الشحانية.
بالمقابل تعرض نادي قطر للخسارة الخامسة تواليا ليواصل الظهور بصورة محتشمة عكس الاستهلال المثالي للنسخة الحالية من البطولة، ليتجمد رصيده عند النقطة 17 في المركز السابع.
وعلى صعيد الأرقام الإجمالية في البطولة، فقد شهدت المنافسة في نهاية الجولة الثالثة عشرة إقامة 78 مباراة انتهت 12 منها بنتيجة التعادل ما بين السلبي والإيجابي، كما تم احتساب 37 ركلة جزاء، وتم تسجيل 30 منها، في حين تم إهدار 7 ركلات.
وسجلت الفرق 254 هدفا في المواجهات، بنسبة تهديف 3.3 في المباراة الواحدة، وتم إشهار 352 بطاقة صفراء، و20 بطاقة حمراء.
وعلى مستوى صدارة الهدافين، فقد حافظ البرازيلي روجر غديش مهاجم الريان على المركز الأول برصيد 15 هدفا، يليه مواطنه جواو بيدرو مهاجم قطر برصيد 9 أهداف.
English
Français
Deutsch
Español