مفوض أممي: انتهاكات قوات الدعم السريع في السودان قد ترقى إلى جرائم حرب
بورتسودان في 18 يناير /قنا/ أكد فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين في السودان، بواسطة "قوات الدعم السريع" بما في ذلك الهجمات على البنية التحتية المدنية والعنف والقتل خارج نطاق القانون، قد ترقى إلى جرائم حرب.
وقال تورك، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمطار مدينة بورتسودان، إن روح النضال من أجل السلام والعدالة والحرية لدى الشعب السوداني لم تنكسر رغم ما يقارب ثلاث سنوات من حرب ضد المدنيين، داعيا إلى وقفها فورا وضمان حماية المدنيين.
وأشار إلى دور الشباب والمتطوعين ومنظمات المجتمع المدني في تقديم الخدمات الإنسانية والدعم القانوني لضحايا الانتهاكات، معربا عن قلقه من تكرار سيناريو الفاشر في مدن كردفان فيما يعيش السودانيون في أهوال وجحيم.
وأعرب عن قلقه إزاء الهجمات المتكررة بطائرات مسيرة على سد مروي ومحطة توليد الكهرباء، والتي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفيات وتعطيل الري وإمدادات المياه النظيفة، محذرا من استهداف البنية التحتية.
كما حذر من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمن الغذائي، في ظل مؤشرات على وجود مجاعة في كادوقلي وخطر مجاعة في مناطق أخرى بينها الدلنج.
ولفت إلى رويات عن إعدامات ميدانية واحتجاز آلاف المدنيين التي نفذتها قوات الدعم السريع في الفاشر، مطالبا بالإفراج عن المحتجزين المدنيين والبحث عن المفقودين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة.
English
Français
Deutsch
Español