متاحف مشيرب تنظم فعالية تحتفي بتراث الغوص بين قطر وأستراليا
الدوحة في 13 يناير /قنا/ نظمت متاحف مشيرب بالتعاون مع السفارة الأسترالية في الدوحة وتلفزيون قطر، اليوم، فعالية احتفت بتراث الغوص والعلاقات الثقافية في قطر وأستراليا.
اشتملت الفعالية التي أقيمت في حوش بيت بن جلمود بمتاحف مشيرب، على عرض للفيلم الوثائقي "النايلة: رحلة إلى أعماق البحار وأسرار استخراج المحار واللؤلؤ من سواحل أستراليا".
واستعرض المتحدثون خلال الفعالية عمق العلاقات بين قطر وأستراليا والتراث الثقافي المشترك المرتبط بالغوص للبحث عن اللؤلؤ.
وفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أوضح السيد محمد اليوسف، مدير العمليات وشئون الزوار بمتاحف مشيرب، أن الفعالية تبرز دور متاحف مشيرب في تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بالثقافة والتراث، وتسليط الضوء على التنوع الثقافي والعناصر الثقافية المشتركة بين الشعوب والأمم.
كما تحدث السيد محمد السادة خلال الفعالية، عن تجربته في الغوص مع البحارة الأستراليين بحثا عن المحار في بحار أستراليا، وتوثيق هذه الرحلة المشتركة في الفيلم الوثائقي، مبرزا أوجه التشابه في التاريخ والتراث بين البلدين، والاتجاهات الحديثة في الغوص وصناعة اللؤلؤ.
ونوه سعادة السيد ميلتون ديك رئيس مجلس النواب الفيدرالي الأسترالي، في كلمته بالعلاقات الراسخة بين البلدين والتراث الثقافي المشترك، مؤكدا أن الثقافة تلعب دورا مميزا في العلاقات الدولية، وأنها تمثل "الرابط الذي يجمع الناس من خلال التاريخ المشترك، والقيم المشتركة، والتجارب المشتركة. حيث تُذكّرنا القصص الثقافية بأنه على الرغم من أن دولنا قد تكون متباعدة جغرافيًا، وبعضها بعيد جدًا، إلا أن التجارب الإنسانية غالبًا ما تكون متشابهة بشكل ملحوظ.
وأشار إلى أن تجربة الغوص، هي: "قصة الصمود، وقصة المجتمعات التي شكلها البحر، وقصة التقاليد التي توارثتها الأجيال"..
وأكد أن "العلاقات بين أستراليا وقطر من خلال هذا المنظور تبرز مدى ترابط تاريخنا، وإن كانت تفصلنا محيطات شاسعة. وأنها تُوفر أساسًا متينًا لعلاقاتنا المؤسسية".
من جانبه، أكد سعادة السيد شين فلاناغان، سفير أستراليا لدى الدولة، في كلمته أهمية التاريخ المشترك بين قطر وأستراليا ممثلا في الارتباط الوثيق بالبحر، مشيرا إلى أن الفيلم الوثائقي الذي يعرض اليوم لا يروي قصة أسترالية فقط، بل يتحدث بلغة عالمية عن التراث والصمود في مواجهة التحديات في الجانبين، مشيرا إلى أنه على مدى قرون عرفت سواحل الخيج العربي وكيمبرلي بأستراليا بالغوص على اللؤلؤ، وأن هذا التراث يمثل بوتقة تنصهر فيها الثقافات.
English
Français
Deutsch
Español