استشهاد 21 فلسطينيا بالبرد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
غزة في 11 يناير /قنا/ حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار الخانق، وما خلفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وأعلن المكتب في بيان صحفي اليوم، ارتفاع عدد الوفيات جراء البرد الشديد في مخيمات النزوح القسري إلى 21 شهيدا منذ بدء الإبادة الجماعية، محذرا من تداعيات كارثية للمنخفضات القادمة.
وقال إنه وفقا للمعطيات الميدانية الموثقة، فقد ارتفع عدد الوفيات نتيجة البرد الشديد منذ بدء الإبادة الجماعية وحتى اليوم، إلى 21 شهيدا، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم 18 طفلا، في مؤشر خطير على حجم الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة الفئات الأكثر ضعفا.
وأفاد بأنه تم تسجيل 4 وفيات، نتيجة البرد منذ بداية موسم الشتاء، في ظل غياب وسائل التدفئة، وانعدام المأوى الآمن، ونقص الأغطية والملابس الشتوية، واستمرار منع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف.
وحذر من تداعيات المنخفض الجوي القادم والمنخفضات الجوية اللاحقة، وما يصاحبها من موجات صقيع وبرد قارس خلال الأيام المقبلة، والتي تنذر بارتفاع أعداد الضحايا، خصوصا بين الأطفال والمرضى وكبار السن، إذا استمر هذا الواقع الإنساني الكارثي دون تدخل عاجل.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم والنتائج المميتة، باعتبارها امتدادا لسياسات القتل البطيء والتجويع والتشريد، وطالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك الفوري والعاجل لتوفير مراكز إيواء آمنة، وإدخال مستلزمات التدفئة والإغاثة دون قيود، وإنقاذ ما تبقى من الأرواح قبل فوات الأوان.
ويواجه سكان قطاع غزة، والنازحون في الخيام خصوصا، كارثة ومأساة إنسانية خطيرة منذ حرب الإبادة على غزة، وسط انعدام مستلزمات الإيواء ومنع الاحتلال دخولها، وتردي الأوضاع المعيشية، ما دفعهم إلى العيش داخل المنازل المهدمة والآيلة للسقوط بسبب القصف، رغم تحذيرات ونداءات الجهات الرسمية والمختصة بضرورة إخلائها لتشكيلها خطرا على حياتهم.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو