الرئيس العراقي: ما يتعرض له الفلسطينيون وضع مخز للإنسانية
نيويورك في 24 سبتمبر /قنا/ شدد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد على أن ما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون من قتل وتجويع وتهجير وتدمير للبنى التحتية والمؤسسات، يمثل وضعا لا يليق بالإنسانية، ووصفه بأنه "حالة مخزية للبشرية جمعاء"، داعيا إلى وقف هذه الممارسات فورا.
وأدان الرئيس العراقي، في كلمته أمام المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الاعتداءات الإسرائيلية على دول المنطقة، بما فيها سوريا ولبنان وقطر، مطالبا بجهود دولية عاجلة وشاملة لوقف هذه الهجمات، والحيلولة دون الانزلاق مجددا نحو حالة العدوان على إيران، ووقف استهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية في اليمن.
وحذر من خطورة استهداف المنشآت النووية خلال الهجمات العسكرية، مؤكدا أن ذلك يشكل تهديدا خطيرا وطويل الأمد على جميع دول وشعوب المنطقة والعالم، ومعلنا رفض العراق القاطع للاستخدام غير المشروع لأجوائه في العمليات العسكرية بين الأطراف المتصارعة في المنطقة.
وأكد الرئيس العراقي أن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات إيجابية ومستدامة مع جوارها الإقليمي، تقوم على الاندماج الاقتصادي والترابط الإقليمي.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع دول الجوار، خاصة في مجال إدارة الموارد ومواجهة آثار التغير المناخي، دعا الرئيس العراقي إلى تعاون دولي وتبني مقاربات شاملة للتوصل إلى تفاهمات واتفاقات ثابتة بين العراق وإيران وتركيا وسوريا بشأن إدارة ملف المياه، بما يضمن تقاسما عادلا ومنتظما لمياه نهري دجلة والفرات، ويمنع الضرر عن الجميع ويحقق المنافع المشتركة.
ولفت إلى أن العراق تمكن من الانتصار على أخطر تهديد إرهابي شهده العالم، مشيرا إلى استمرار الجهود لإعادة النازحين إلى مناطقهم بعد تحريرها من سيطرة الجماعات الإرهابية، وهو ما يتطلب دعما دوليا وتضافرا للجهود في مجالات عدة.
كما رحب بالمساعي الدبلوماسية الرامية إلى استئناف وإنجاح الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، بما يؤدي إلى تفاهم يضمن حقوق طهران في تطوير برنامج نووي سلمي متوافق مع المعاهدات والالتزامات الدولية.
وفي الشأن السوري، جدد الرئيس العراقي التزام بلاده بدعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها ومنع أي اعتداءات على سيادتها، معربا عن تطلعه إلى تعاون مثمر بين البلدين في مختلف القطاعات، وإلى تعزيز الشراكة في مواجهة الإرهاب.
English
Français
Deutsch
Español