الخارجية الفلسطينية: اقتحامات المسؤولين الإسرائيليين للضفة تقويض ممنهج لحل الدولتين
رام الله في 07 أغسطس /قنا/ أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية أن اقتحامات المسؤولين الإسرائيليين للضفة الغربية تقوض حل الدولتين وسط صمت دولي مريب.
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، اليوم، الاقتحام الاستفزازي الذي قام به وزير المالية الإسرائيلي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، برفقة ما يسمى رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة وعدد من المستعمرين لموقع "ترسلة" جنوب جنين، بهدف إحياء مستعمرات أخليت منذ 20 عاما من محافظة جنين، الأمر الذي يعمق الاستيلاء على مزيد من أراضي الفلسطينيين لصالح توسيع المستعمرات.
وجاء في البيان: "ننظر بخطورة بالغة للتصعيد الحاصل في اقتحام كبار المسؤولين الإسرائيليين للضفة الغربية، بما في ذلك أيضا الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو مع رئيس مجلس النواب الأمريكي في مستعمرة "شيلو" قبل أيام، ونتعتبرها غطرسة إسرائيلية رسمية تندرج في إطار المخططات الهادفة لتكريس الضم التدريجي المعلن وغير المعلن للضفة، وتهديد مباشر لفرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين".
وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن الصمت الدولي على تلك الاقتحامات يشجع على ارتكاب المزيد من انتهاكات الاحتلال وإجراءاته أحادية الجانب غير القانونية التي من شأنها تقويض فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض وتحقيق السلام، ويتخذه المستعمرون ومنظماتهم الإرهابية غطاء لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم.
وطالبت في ختام بيانها، الدول والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف تنفيذ جرائم الإبادة والتهجير والضم ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
English
Français
Deutsch
Español