الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني يؤكدان أهمية التعاون المشترك
باريس في 29 أغسطس /قنا/ أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، أن إعادة إطلاق العلاقات الفرنسية-الألمانية بنجاح تمثل محركا أساسيا لتعزيز أوروبا.
وأوضح الرئيس الفرنسي ،خلال لقائه ،اليوم ، المستشار الألماني فريدريش ميرتس،الذي يزور فرنسا حاليا،أن فرنسا وألمانيا، بعد التغيير الحكومي في برلين، فتحتا معا "فصلا جديدا في العلاقات الفرنسية-الألمانية"، ونجحتا في تقريب مواقفهما بشكل كبير.
وأكد الرئيس ماكرون، أن البلدين يريدان إيجاد ديناميكية أقوى لأوروبا.
وقال :"أعتقد أن الشراكة الألمانية-الفرنسية وصلت اليوم إلى مستوى عال من التنسيق، لبناء أوروبا أقوى في مجالات الاقتصاد والتجارة والعملات، وكذلك لبناء أوروبا قادرة على تأكيد مكانتها الجيوسياسية في الصراع الروسي الأوكراني في ظل الحرب التي شنتها روسيا في 24 فبراير 2022 على أوكرانيا ، وأوروبا عازمة على مواجهة هذه التحديات وإعادة التسلح لتضمن حماية نفسها".
من جانبه ،قال المستشار الألماني ،إن "ألمانيا وفرنسا تلعبان دورا محوريا في الاتحاد الأوروبي، وفي هذا القارة الأوروبية"، وأردف أن البلدين يشكلان معا "محورا داخل الاتحاد الأوروبي.
وشدد المستشار الألماني في الوقت نفسه على أهمية تماسك الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، قائلا إنه إذا نجح هذا الأمر "فإننا سنصبح بالفعل أقوياء، وسيكون لأوروبا وزن على مستوى العالم".
وأضاف أن "تطورات العالم تظهر مدى أهمية أن نصبح قوة مؤثرة عالميا - اقتصاديا، وسياسيا، وعلى صعيد السياسة الأمنية".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو