100 يوم على انطلاق كأس العالم للناشئين FIFA قطر 2025.. المعز علي : المونديال يشكل دافعا لتألق جيل جديد من اللاعبين
الدوحة في 26 يوليو /قنا/ أكد المعز علي نجم المنتخب القطري الأول لكرة القدم، اليوم، أن كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025 تبشر بجيل جديد من اللاعبين الشباب الذين سيتألق نجمهم على الساحة الكروية العالمية.
وتستضيف دولة قطر البطولة في أول نسخة تضم 48 منتخباً، في مجمع المسابقات في أسباير زون، في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر المقبل، فيما تقام المباراة النهائية في استاد خليفة الدولي، أحد الاستادات المونديالية الثمانية التي استضافت مباريات في كأس العالم FIFA قطر 2022.
وقال الهداف التاريخي للمنتخب القطري، في تصريحات صحفية مع بدء العد التنازلي لـ 100 يوم على انطلاق البطولة، أن المشاركة في مونديال الناشئين توفر دافعا كبيرا للجيل المقبل من اللاعبين، الذين يتطلعون إلى تقديم أفضل أداء في حدث عالمي آخر يقام على أرض قطر بعد نهائيات كأس العالم 2022.
وشدد المعز صاحب الـ 60 هدفاً في 123 مباراة دولية مع "الأدعم"، أن اللاعبين يدركون مدى أهمية هذه التجربة لمستقبلهم في لعبة كرة القدم، وأن المشاركة في بطولة بهذا الحجم العالمي تعود بالكثير من الفائدة والنتائج الإيجابية على اللاعبين الشباب.
وأضاف أن اللعب في واحدة من كبرى البطولات العالمية تنمي الشعور بأهمية الالتزام والعمل الجاد، مما ينعكس على تطوير مهارات اللاعبين وأدائهم، كما أن هذه التجربة تغمرهم بمشاعر الفخر مع المشاركة في حدث رياضي يستقطب الأنظار من حول العالم .
وكان المعز علي خريج أكاديمية أسباير الرائدة عالمياً والتي تعد ركيزة أساسية في مؤسسة أسباير زون، ضمن تشكيلة المنتخب القطري للشباب تحت 20 عاماً، المكون بالكامل من خريجي أكاديمية أسباير، والذي حصد لقب بطولة آسيا عام 2014، ومنذ ذلك الحين، قاد المعز علي المنتخب الأول إلى كأس آسيا مرتين متتاليتين عامي 2019 و2023.
وخرجت أكاديمية أسباير منذ افتتاحها في عام 2004 أبطالاً عالميين وأولمبيين في مختلف التخصصات الرياضية أثروا الساحة الرياضية القطرية والعالمية، بمن فيهم نجم ألعاب القوى معتز برشم، الذي يعتبر أحد أفضل لاعبي الوثب العالي في التاريخ.
ويرى المعز علي أن استضافة البطولة في هذا الصرح الرياضي، يعد بمثابة تقدير لإنجازات الأكاديمية ودورها المحوري في تشكيل المشهد الرياضي في دولة قطر.
وأوضح في هذا السياق "أشعر بالفخر بتجربتي كطالب ولاعب في أكاديمية أسباير، في بيئة امتزجت فيها الجوانب الأكاديمية بكرة القدم بسلاسة، ما شكل حافزاً لي للتفرغ لرياضة كرة القدم، لقد لعبنا أمام عدد من أفضل الفرق من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، و لا شك أن خوض مباريات مع هذه الفرق العريقة أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا".
وكانت قرعة البطولة قد أوقعت المنتخب القطري للناشئين، في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات إيطاليا وجنوب أفريقيا وبوليفيا، على أن يستهل مشواره في الحدث العالمي بمواجهة مع المنتخب الإيطالي في 3 نوفمبر، واضعا نصب عينيه التفوق على الإنجاز التاريخي الذي سجله في نسخة العام 1991 عندما حقق المركز الرابع.
ويعتبر المنتخب القطري واحداً من ستة منتخبات عربية تأهلت إلى البطولة، إلى جانب كل من منتخبات السعودية، والإمارات، ومصر، وتونس، والمغرب.
وكان المنتخب السعودي قد حقق أفضل إنجاز عربي في تاريخ البطولة عندما أحرز لقب نسخة العام 1989.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو