نفاد المخزونات يهدد بوقف مساعدات أممية لأكثر من مليون شخص في نيجيريا
أبوجا في 23 يوليو /قنا/ أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم، عن اضطراره إلى تعليق المساعدات الغذائية لنحو 1.3 مليون نيجيري في شمال شرقي البلاد الذي يشهد أعمال عنف، وذلك بحلول نهاية يوليو الجاري بسبب نفاد المخزونات.
وقال ديفيد ستيفنسون مدير البرنامج، في بيان، "سيلجأ آخرون إلى آليات سلبية للتكيف، منها الانضمام المحتمل إلى جماعات متمردة، من أجل البقاء على قيد الحياة"، لافتا إلى أن البرنامج كان يخطط لإضافة 720 ألف شخص لمن يقدم لهم المساعدات في النصف الثاني من العام الجاري، لكن كافة عملياته في الشمال الشرقي مهددة بالانهيار دون وصول التمويل بشكل عاجل.
واعتبر أن "هذه لم تعد مجرد أزمة إنسانية، بل تحولت إلى تهديد متزايد للاستقرار في المنطقة، إذ لم يعد لدى الأسر المعرضة لما يفوق تحملها أي مكان تلجأ إليه"، منوها إلى أن أكثر من 150 عيادة تغذية يقدم لها الدعم في ولايتي "بورنو" و"يوبي" أصبحت مغلقة، مما أدى إلى توقف العلاج الذي كان من الممكن أن ينقذ حياة أكثر من 300 ألف طفل دون سن الثانية.
وأضاف أن المساعدات الإنسانية العاجلة التي تنقذ الأرواح ستتوقف بمجرد استكمال جولة التوزيعات المتبقية، لافتا إلى حصوله العام الماضي على 45 بالمئة من تمويل عملياته في شمال شرق نيجيريا من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومبينا أن عدم توفر تمويل جديد سيعني أن الفئات الضعيفة ستضطر إلى النزوح بحثا عن الغذاء والمأوى.
وقد أكدت منظمات إغاثة أن أعمال العنف في شمال شرق نيجيريا تسببت في مقتل المئات وتشريد مليونين على الأقل، في وقت أشار فيه برنامج الأغذية العالمي إلى حاجته إلى 131 مليون دولار لمواصلة عملياته في الشمال الشرقي هذا العام.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن عن خفض مساهمة بلاده في المساعدات الإنسانية على مستوى العالم، مما أثر على ميزانيات وكالات مثل برنامج الأغذية العالمي. وذكر البرنامج أن مخزوناته من الغذاء في نيجيريا نفدت جراء نقص التمويل وأن الإمدادات المتبقية غادرت المستودعات في أوائل يوليو تموز.
English
Français
Deutsch
Español