وزارة التربية والتعليم تطلق فعاليات مراكز الأنشطة الطلابية لصيف 2025
الدوحة في 13 يوليو /قنا/ أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، فعاليات مراكز الأنشطة الطلابية لصيف 2025، والتي تستمر حتى 7 أغسطس المقبل، مستهدفة الطلبة القطريين والمقيمين في المدارس الحكومية، والطلبة القطريين في المدارس الخاصة، من الفئة العمرية بين 6 و18 عاماً، وذلك في ثمانية مراكز صيفية موزعة على مختلف مناطق الدولة، بواقع أربعة مراكز للبنين وأربعة للبنات.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن إطلاق هذه المراكز يأتي في إطار حرصها على استثمار أوقات فراغ الطلبة خلال الإجازة الصيفية في أنشطة نوعية ومتكاملة، تسهم في تنمية شخصياتهم، وصقل مهاراتهم، وتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية، ضمن بيئة تعليمية آمنة وجاذبة تلبي احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والتعليمية.
وأشارت إلى أن أنشطة البرنامج الصيفي ستكون من الأحد إلى الخميس، ولمدة أربع ساعات يومياً "من التاسعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا"، وتتضمن مجموعة من البرامج التربوية والثقافية والفنية والرياضية والتقنية، وفق رؤية شاملة تهدف إلى تنمية التفكير الإبداعي، وتعزيز الابتكار، وتطوير المهارات القيادية والحياتية، وترسيخ الهوية الوطنية، ودعم الصحة النفسية والجسدية، إلى جانب تعزيز ثقافة التعلم المستدام والتطوير الذاتي.
وقد صممت الوزارة محاور البرنامج بما يغطي مجالات حديثة ومتنوعة، منها: التربية القيمية، والأنشطة الثقافية، والحلول الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والفنون والتصميم، إلى جانب محاور الصحة العامة، والاستدامة، والبيئة، بما يواكب تطلعات الأجيال ويثري تجربتهم الصيفية.
وتنظم فعاليات البرنامج بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة، من وزارات ومؤسسات وطنية ومراكز تعليمية وثقافية، من أبرزها: وزارة الرياضة والشباب، وزارة الصحة العامة، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مكتبة قطر الوطنية، متاحف قطر، أكاديمية أسباير، النادي العلمي القطري، دار كتاتيب، والهلال الأحمر القطري.
وتم اختيار مقار المراكز الصيفية بعناية لضمان شمولية التغطية الجغرافية، حيث تشمل مراكز البنين: مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية، ومدرسة خليفة الثانوية، ومدرسة الوكرة الثانوية، ومدرسة عبدالله بن علي المسند الإعدادية. أما مراكز البنات فتشمل: مدرسة أم سلمة الابتدائية، ومدرسة آمنة بنت وهب الثانوية، ومدرسة سودة بنت زمعة الإعدادية، ومدرسة الخور الإعدادية.
ويتميز برنامج هذا العام بإدراج أنشطة ومبادرات متخصصة، من بينها: التوعية بالأمن السيبراني وأمن المنشآت، ومحاضرات دينية لتعزيز القيم الإسلامية، وبرامج مهارية في الإلقاء والقيادة والتطوع، إلى جانب ورش عمل في مجالات الفنون والعلوم والتكنولوجيا.
كما يشهد البرنامج إطلاق مبادرة "حاضنات الابتكار المدرسية"، بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب والنادي العلمي القطري، لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية مزوّدة بتقنيات متقدمة، تتيح للطلبة تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية، مع تقديم تدريب متخصص في مجالات الروبوتات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وريادة الأعمال.
ويتضمن البرنامج زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الوطنية والمعالم الثقافية، من بينها: متحف قطر الوطني، المؤسسة القطرية للإعلام، نادي الفروسية، والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، وذلك بهدف تعزيز الجانب العملي والتطبيقي وربط التعلم بالواقع.
ويُختتم البرنامج بيوم احتفالي يُقام في صالة لوسيل، يتضمن معرضًا للأنشطة الطلابية، ومباريات نهائية لدوري كرة القدم، وتكريم المشاركين بحضور كبار المسؤولين وممثلي الجهات الداعمة، إلى جانب عرض مرئي يوثق الأثر التربوي للبرنامج.
وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أكدت عائشة الكعبي، رئيس قسم البرامج والأنشطة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن البرنامج الصيفي يهدف إلى تقديم أنشطة نوعية تواكب تطلعات الطلبة، وتسهم في تنمية مهاراتهم واكتشاف مواهبهم ضمن بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة.
وقالت إن المراكز تقدم برامج تركز على الإبداع والابتكار، وتنمية الجوانب الشخصية والاجتماعية، وتطوير المهارات القيادية والتطوعية، إلى جانب ورش تدريبية في الأدب والفنون والتكنولوجيا والرياضة والصحة، فضلاً عن الأنشطة الدينية التي تعزز القيم والسلوكيات الإيجابية، بالإضافة إلى الرحلات الترفيهية التثقيفية الأسبوعية.
وأضافت أن الوزارة تسعى من خلال هذه المراكز إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية قدراته في مختلف الجوانب، وغرس قيم المواطنة والتميّز لخدمة الوطن.
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى تسجيل أبنائهم عبر بوابة "معارف للجمهور" للاستفادة من هذه الفرصة النوعية، مؤكدة التزامها بتوفير بيئة آمنة وملهمة تمكّن الطلبة من اكتشاف قدراتهم وتوجيهها نحو التميز والإبداع.
وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تدعم التنمية الشاملة للطلبة، وتسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تعزيز رأس المال البشري وتمكين الأجيال من مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.
English
Français
Deutsch
Español