استشهاد 25 فلسطينيا وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة من غزة
غزة في 13 يوليو /قنا/ استشهد 25 فلسطينيا وأصيب العشرات، اليوم، جراء تصعيد جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، استهدفت خلاله منازل سكنية، وأسواقا شعبية، وخياما للنازحين، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من انهيار شبه كامل بفعل تواصل العدوان.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن ما لا يقل عن 12 شهيدا سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف سوقا شعبيا عند مفترق السامر في حي الدرج وسط مدينة غزة، في واحدة من أكثر الهجمات دموية خلال الساعات الأخيرة، بينما نقل عشرات المصابين إلى مستشفى الشفاء الذي يعاني من اكتظاظ شديد، فيما أعلن مستشفى المعمداني بدوره عن توقفه عن استقبال الجرحى بسبب عدم القدرة على استيعاب مزيد من الحالات.
كما أسفرت غارات الاحتلال عن استشهاد أربعة مواطنين في قصف استهدف منزلا قرب المستشفى الأردني في حي تل الهوا جنوب غربي المدينة، في حين استشهد ثلاثة آخرون وأصيب عدد من المدنيين في استهداف خيام للنازحين قرب أبراج المقوسي شمال غربي غزة.
وفي محافظة خان يونس، استشهد طفل وأصيب عشرة آخرون من عائلة واحدة، نتيجة قصف طال خيمة للنازحين في منطقة القادسية غرب المدينة، بينما استشهد أربعة مواطنين في مدينة رفح، بينهم ثلاثة في محيط مركز لتوزيع المساعدات شمالي المدينة، في قصف وإطلاق نار متجدد.
من جهته، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني استشهاد أحد ضباطه خلال عمليات الإنقاذ في منطقة عبسان شرقي خان يونس، جراء استهداف نازحين في المنطقة.
وأوضح أن عدد شهدائه منذ بدء العدوان ارتفع إلى 131، مشيرا إلى تعطل معظم مركباته في محافظتي غزة والشمال، نتيجة نقص حاد في قطع الغيار والوقود.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023 بلغت 58026 شهيدا و138520 مصابا، من بينهم 7450 شهيدا و26479 مصابا سقطوا منذ استئناف العدوان في 18 مارس الماضي، عقب هدنة استمرت نحو شهرين.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد استأنفت عدوانها على قطاع غزة بتاريخ 18 مارس 2025، بعد هدنة مؤقتة دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار. إلا أن الاحتلال خرق الاتفاق مرارا، مستهدفا مناطق واسعة من القطاع، ما فاقم من الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان في ظل دمار شبه كامل للبنية التحتية، وانهيار القطاع الصحي، وتقييد دخول المساعدات الإنسانية.
English
Français
Deutsch
Español