دراسة : تغيير عادات النوم يحسن النشاط البدني في اليوم التالي
كانبرا في 01 يوليو /قنا/ توصلت دراسة أجرتها جامعة "موناش" الأسترالية إلى أن الذهاب إلى الفراش مبكراً عن المعتاد قد يساعد على تحسين النشاط البدني في اليوم التالي.
وبحثت الدراسة، التي استندت إلى نتائج بيانات 6 ملايين ليلة، في كيفية ارتباط عادات النوم النموذجية والتقلبات الليلية في النوم بمستويات النشاط البدني المتوسط إلى الشديد، في اليوم التالي، حيث ارتدى ما يقرب من 20 ألف مشارك جهازاً حيوياً معتمداً هو (WHOOP) لمراقبة النوم والنشاط لمدة عام، ما أسفر عن جمع ما يقرب من 6 ملايين ليلة من البيانات، لتكشف أن الأشخاص الذين ذهبوا إلى الفراش مبكراً كانوا في المتوسط أكثر نشاطاً بدنياً، بينما سجّل من لديهم وقت نوم نموذجي للنوم، حوالي الساعة 9 مساءً، حوالي 30 دقيقة إضافية من النشاط البدني المتوسط إلى الشديد كل يوم مقارنةً بمن ظلوا مستيقظين بانتظام حتى الساعة 1 صباحاً.
وأوضحت أنه بالمقارنة مع من اعتادوا الذهاب إلى الفراش الساعة 11 مساءً (متوسط وقت النوم للعينة بأكملها)، سجل من ناموا الساعة 9 مساءً ما يقرب من 15 دقيقة إضافية من النشاط البدني اليومي المتوسط إلى القوي.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور جوش ليوتا، إن "النتائج تشير إلى أن الذين ينامون في وقت متأخر قد يكونون في وضع غير مواتٍ في ظل جداول العمل التقليدية"، موضحا أن روتينات العمل الاعتيادية من 9 صباحاً إلى 5 مساءً قد تتعارض مع تفضيلات النوم الطبيعية لمن ينامون مساءً، ما يؤدي إلى اضطراب التوقيت الاجتماعي، وضعف جودة النوم، وزيادة النعاس أثناء النهار، وكلها عوامل تقلل من الدافع، وفرصة ممارسة النشاط البدني في اليوم التالي".
وذكر أن الدراسة بحثت الأهم من ذلك إمكانية تغيير هذه العلاقة بشكل فعال، مشيرا إلى أن النتائج أثبتت أنه عندما ينام الأشخاص في وقت أبكر من المعتاد، مع استمرار حصولهم على القدر المعتاد من النوم، فإنهم يسجلون أعلى مستويات النشاط البدني في اليوم التالي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو