وزارة الداخلية تطلق معرضا توعويا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
الدوحة في 29 يونيو /قنا/ أطلقت وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اليوم، فعاليات المعرض التوعوي بمجمع بلاس فاندوم في لوسيل، احتفاء باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يقام هذا العام تحت شعار: "لنكسر الحلقة.. أوقفوا الجريمة المنظمة"، ويستمر حتى الأول من يوليو المقبل، بمشاركة عدد من إدارات وزارة الداخلية والجهات ذات الصلة.
وشهد حفل الافتتاح، حضور عدد من مديري إدارات وزارة الداخلية وممثلي الجهات المشاركة، الذين قاموا بجولة في أجنحة المعرض واطلعوا على جهود التوعية والتثقيف والوقاية التي تبذل لمكافحة آفة المخدرات.
ويضم المعرض أجنحة لكل من الإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، وإدارة الشرطة المجتمعية، وإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، وإدارة شرطة الأحداث، إضافة إلى جهات أخرى أبرزها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والهيئة العامة للجمارك، وجامعة حمد بن خليفة، ومركز دعم الصحة السلوكية، ومركز نوفر، والنادي العلمي القطري.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأضرار المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع، من خلال بث رسائل توعوية وتوزيع مطبوعات إرشادية، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني للحد من انتشار هذه الآفة.
وفي هذا الإطار، أكد العقيد الركن راشد سريع الكعبي، مدير عام مكافحة المخدرات، أن المخدرات تعد من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات، نظرا لتعدد أشكالها وأساليب ترويجها وتهريبها، مما يستدعي تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية للتصدي لها.
وقال العقيد الكعبي: "نحرص على إحياء هذا اليوم العالمي لتسليط الضوء على المخاطر المتزايدة للمخدرات، وتصحيح المعلومات المغلوطة، وتقديم أساليب الوقاية المعتمدة على المعرفة والتوعية المجتمعية، خاصة لفئة الشباب المستهدفة من قبل المروجين".
وأضاف أن الفعالية تأتي في سياق دعم رؤية قطر الوطنية 2030 في جانبها المتعلق بالتنمية البشرية، كما تنسجم مع استراتيجية وزارة الداخلية 2024 - 2030، لاسيما هدفها الاستراتيجي المتعلق بحماية المجتمع من المخدرات.
ودعا مدير عام مكافحة المخدرات، إلى ضرورة الانتباه لمخاطر المخدرات وأضرارها الكبيرة على الفرد والأسرة والمجتمع على جميع الصعد الصحية والاجتماعية والاقتصادية، والمساهمة في الحد من انتشارها، لافتا إلى أهمية تعزيز دور النقاش الأسري وتطوير مهارة الاستماع للأبناء ومعرفة محيطهم الاجتماعي من أصدقاء ومعارف، والاستعداد والجاهزية التامة للتصدي لكل ما يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار مجتمعنا.
من جانبه، أوضح الرائد ناصر زايد الحساوي الشهواني، مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية، أن هذا اليوم يشكل فرصة لعرض الإنجازات المحققة في مجال التوعية، بما في ذلك مشروع التوعية الطلابي، محاضرات موجهة للجاليات، والمطبوعات التثقيفية، مع استحداث أساليب تواصل حديثة تراعي تطلعات الجيل الحالي.
كما أشار الشهواني، إلى أهمية التواصل المباشر مع أفراد المجتمع عبر المعرض، والاستماع إلى تساؤلاتهم، مؤكدا على دور الأسرة المحوري في حماية الأبناء من المخدرات من خلال الحوار والمتابعة الواعية.
بدوره، أكد النقيب عبدالله قاسم عسكر، رئيس قسم التثقيف والتوعية في إدارة الدراسات والشؤون الدولية، أن البرامج الوقائية تستهدف جميع فئات المجتمع، مع التركيز على تصحيح الصورة الذهنية الخاطئة التي يروج لها بعض ضعاف النفوس عن المخدرات.
وأضاف قائلا: "نحرص على تقديم حقيبة توعوية شاملة تواكب المستجدات، وتوضح الحقائق بطرق مبسطة ومباشرة، لاسيما في أوساط الطلاب والجاليات، بهدف تحصين المجتمع ونشر ثقافة الوعي الذاتي الجماعي".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو