مقرر أممي: 2.1 مليون شخص في غزة يواجهون أزمة مياه حادة
نيويورك في 07 مايو /قنا/ أعلن بيدرو أروخو أغودو، المقرر الأممي الخاص المعني بحقوق الإنسان في الحصول على مياه شرب مأمونة وخدمات الصرف الصحي، أن نحو 2.1 مليون شخص في قطاع غزة يعانون من أزمة حادة في الحصول على المياه، مشيرا إلى أن ما يقارب 70 بالمئة من البنية التحتية للمياه في القطاع تعرضت للتدمير جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح أغودو، في تصريحات اليوم، أن القوة القائمة بالاحتلال دمرت بشكل منهجي البنية التحتية للمياه ومنعت الوصول إلى مصادر المياه النظيفة في غزة، واصفا ذلك بأنه "قنبلة صامتة لكنها مميتة".
وأضاف أن الغالبية العظمى من سكان القطاع لا يحصلون على المياه إلا بكميات محدودة جدا، أو تصلهم مياه ملوثة تشكل خطرا جسيما على صحتهم.
وأشار المقرر الخاص إلى أن الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكتوبر 2023 شمل الغذاء والماء والكهرباء وسلعا أساسية أخرى، لافتا إلى أن الأزمة خرجت عن السيطرة، بعد قطع إسرائيل الوصول إلى الوقود اللازم لتشغيل محطات تنقية المياه والآبار.
وأكد أن التدمير المتعمد لأنظمة المياه يعني استخدام المياه كسلاح في الحرب على غزة، مضيفا: "المياه تستخدم كسلاح ضد المدنيين.. قطع مياه الشرب عن الناس يشبه إلقاء قنبلة صامتة عليهم، وهذه القنبلة صامتة، لكنها مميتة".
وأشار أغودو إلى أن الهجمات الإسرائيلية على بنية المياه في غزة خفضت نصيب الفرد من المياه يوميا إلى 5 لترات فقط، وهو "غير كاف لحياة طبيعية".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو