دريمة تختتم برنامج "سفراء دريمة للإعلام" بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام
الدوحة في 27 مايو /قنا/ اختتم مركز رعاية الأيتام دريمة برنامج "سفراء دريمة للإعلام، الذي نفذ بالشراكة والتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، في مبادرة تهدف إلى تمكين الأبناء إعلاميا وتعزيز قدراتهم في التعبير، والتواصل، وصناعة المحتوى.
وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص الجهتين على إعداد جيل واثق من نفسه وقادر على التأثير الإيجابي في المجتمع.
وقد استفاد المشاركون من سلسلة ورش تدريبية متخصصة امتدت على مدار عدة أشهر، تناولت محاور متنوعة منها: اللغة العربية، الثقة بالنفس، المذيع الصغير، الذكاء الاصطناعي، الصوت والإلقاء، وأساسيات صناعة المحتوى.
وتولى نخبة من مدربي معهد الجزيرة للإعلام الإشراف على هذه الورش، حيث عملوا على تطوير مهارات الأبناء في التقديم، والتصوير، وكتابة النصوص الإعلامية، إلى جانب التعريف بتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة في المجال الإعلامي.
وتميز البرنامج بجمعه بين الجانبين النظري والعملي، إذ أتيح للمشاركين تطبيق ما تعلموه في بيئة واقعية من خلال إنتاج تقارير مرئية، ولقاءات مصورة، ونماذج من البودكاست، بالإضافة إلى تقديمات إعلامية مباشرة أمام الكاميرا.
وأسفرت هذه التجربة عن إنتاج محتوى إعلامي إبداعي نفذه الأبناء بأنفسهم، ما يعكس استفادتهم من البرنامج ونجاح الشراكة في تحقيق الأهداف التربوية والإعلامية للطرفين.
يأتي هذا التعاون ضمن التزام الجانبين بتوفير فرص تعليمية وتدريبية نوعية تسهم في صقل مواهب الأبناء، وتمكينهم من أدوات التعبير والتأثير ليكونوا شركاء فاعلين في تنمية مجتمعهم.
واختتم البرنامج بحفل تكريمي، جرى خلاله عرض فيلم يستعرض نماذج من إنتاج المشاركين وتوزيع الشهادات عليهم، في أجواء احتفالية عكست فخر المركز والمعهد بجهود الأبناء وطموحاتهم.
وقالت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام دريمة في كلمة لها "يسعدنا أن نحتفل معكم بإنجاز نفخر به جميعا، تخريج دفعة جديدة من أبناء دريمة ضمن برنامج "سفراء دريمة للإعلام"، الذي شكل لهم مساحة للنمو والتعبير، وفرصة لاكتشاف إمكاناتهم وصقل قدراتهم في مجالات الإعلام والتواصل".
وأشارت إلى إيمان دريمة بأن التمكين الحقيقي يبدأ ببناء الثقة.. وقالت: "أن نمنح الطفل صوتا، هو أن نقول له أنت مرئي، مسموع، ومؤثر. وحين نهيئ له البيئة التي تحتضن موهبته وتدعمه ليعبر عن ذاته، فإننا نضعه على أول طريق القوة والاستقلالية".
وأضافت أن "برنامج"سفراء دريمة للإعلام" لم يكن مجرد تدريب تقني، بل تجربة إنسانية تنسجم مع رؤيتنا في دريمة، حيث نخرج من بين أبنائنا جيلا يؤمن بنفسه، ويملك الأدوات ليحكي قصته، ويشارك مجتمعه من موقع الفاعل، لا المتلقي".
ومن جهته أكد السيد حمد الحول مدير إدارة التخطيط والمشاريع بمعهد الجزيرة للإعلام في كلمة ألقاها "يسرني أن أمثل معهد الجزيرة للإعلام في ختام هذا البرنامج، الذي يعد أحد أوجه رسالتنا في تمكين الأفراد ونشر المعرفة الإعلامية بمهنية واستقلالية، وبما يعكس قيم شبكة الجزيرة في التميز والارتقاء بالإنسان".
وأضاف ما شهدناه خلال الفترة الماضية من التزام وانضباط واهتمام حقيقي واستعداد للتعلم لدى المشاركين، يؤكد أهمية هذه المبادرات في اكتشاف الطاقات وصناعة المسارات المبكرة نحو التفكير النقدي والتعبير المسؤول.
وقال: "إننا في معهد الجزيرة للإعلام نواصل عملنا على تطوير برامج نوعية تعزز الكفاءة، وتفتح آفاقا جديدة لكل من يؤمن بأن الإعلام أداة لبناء الإنسان والمجتمع".
English
Français
Deutsch
Español