بريطانيا تنشر مئات الجنود ضمن تدريبات عسكرية على الجبهة الشرقية لحلف الناتو
لندن في 25 مايو /قنا/ أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، نشر المئات من أفراد قواتها المسلحة على الجبهة الشرقية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بهدف تعزيز القوة النارية للحلف، ضمن تمرين رئيسي لـ "الناتو" يقام في شمال فنلندا.
ويشمل التمرين العسكري تحت اسم "الضربة الشمالية" انضمام القوات المسلحة البريطانية إلى آلاف من الجنود من فنلندا والسويد، وهما أحدث عضوين في حلف "الناتو".
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، في بيان، أن هذا التمرين "يؤكد القوة والجاهزية والتزام الحلف بقدراته واستعداده للدفاع عن كل شبر من أراضيه"، مضيفا أن هذا التمرين "هو أحدث مثال على التعاون الوثيق بين المملكة المتحدة وشركائها الدوليين".
وستطلق طائرات أباتشي الهجومية البريطانية الجديدة من طراز AH64E ضمن التمرين صواريخ Hellfire ومدافع عيار 30 ملم، في محاكاة لدعم القوات الحليفة على الأرض، بما في ذلك وحدات مشاة الجيش البريطاني.
وسيشارك الفوج الثالث من فرقة المدفعية الملكية التابعة للجيش البريطاني، بأنظمة الصواريخ المتطورة الخاصة به، حيث سيقوم بإطلاق أنظمة الإطلاق الصاروخي المتعدد (MLRS) طوال التمرين، وسيخضع الجنود لاختبارات ميدانية مكثفة.
وقال لوك بولارد وزير القوات المسلحة البريطانية، في بيان، إن "التمرين يعد دليلا على التزامنا الثابت تجاه "الناتو"، ويسلط الضوء على القدرات الرئيسية التي تقدمها المملكة المتحدة للحلف"، مبينا أن التزام الحكومة بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بدءا من إبريل 2027، يضمن استمرار قوة المملكة المتحدة ودورها القيادي.
وأضاف بولارد أن "تعميق الشراكات مع الحلفاء الرئيسيين في هذا التمرين يعد جزءا أساسيا من سياسة "الناتو أولا"، التي تعتمدها الحكومة لضمان أمن المملكة المتحدة داخليا وقوتها خارجيا.
ويعد تمرين "الضربة الشمالية" جزءا من عملية أوسع لتأمين الجبهة الشرقية لـ"الناتو"، تعرف باسم عملية "رايزور إيدج"، والتي تشمل 13 تمرينا بمشاركة 13 دولة من الحلف في 6 دول مختلفة. وشاركت المملكة المتحدة خلال التمرين بأصول جوية وبرية وبحرية، حيث شارك أكثر من 6 آلاف جندي بريطاني إلى جانب 16500 جندي من القوات الحليفة.
English
Français
Deutsch
Español