مبدعون خليجيون وعرب يشيدون بالمحتوى الفني المتميز لمهرجان الدوحة المسرحي
الدوحة في 22 مايو /قنا/ نوه نخبة من المسرحيين والنقاد والفنانين من دول مجلس التعاون والوطن العربي بتميز فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، وأهمية المهرجان كمحطة فنية تعزز الحراك المسرحي في المنطقة.
وأشادوا بحسن التنظيم والمحتوى الفني المتميز والحضور الجماهيري اللافت، وفي هذا الإطار، قال المسرحي خالد الرويعي، رئيس اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية: إن مهرجان الدوحة المسرحي يُجسد نبض الحركة المسرحية الخليجية والعربية، ويعبر عن تطلعات الفنانين نحو مسرح أكثر تجددًا وفاعلية، مؤكدا أن الدورة السابعة والثلاثين هي تأكيد على استمرارية المسرح كضرورة ثقافية تعزز الهوية، وتدفع بالإبداع نحو آفاق جديدة.
وأضاف: إن المهرجان ليس فقط ساحة للعروض، بل فضاء للحوار وتبادل الرؤى والتجارب المسرحية، وفرصة لتكريم الرواد واحتضان المواهب الشابة، في ظل تسارع الوسائط الرقمية، مؤكدا أن المسرح يظل فعلا حيّا يعيد الإنسان إلى جوهر الحكاية والمجتمع.
ومن جهته، ثمن المسرحي البحريني أنور أحمد عودة المهرجان بعد توقفه، مشيرا إلى أن استمرار الدعم الرسمي والمجتمعي هو الضمانة الأساسية لازدهار المسرح المحلي والخليجي.
وقال: كنت من الحاضرين في الدورات السابقة، وكنا نراهن على استمرارية المهرجان بدعم وزارة الثقافة، وهو أمر مهم جدا، حيث إن استمرار الحركة المسرحية سينتج فرقا قوية ومهرجانات محلية نشطة، ويبرز مخرجين شبابا بأفكار جديدة. وأكد أن البنية التحتية والدعم للشركات المنتجة عنصران حاسمان لنهضة المسرح، مشيدا بجهود قطر في هذا المجال.
وأضاف: أنا متابع للمسرح القطري منذ السبعينيات، وأرى أن استمراريته ثمرة جهود الرواد، ودليل على مستقبل مشرق بفضل الشباب والدعم المستمر.
أما الناقد المسرحي المصري الدكتور محمود سعيد، فقد أشار إلى أن المسرح القطري يشهد حركة متواصلة على مدار العام، ويواكب التحولات الفنية الحديثة.
وأوضح، أن المسرح ليس مجرد تقديم قصة، بل هو قراءة حية للجسد واللغة، والانتقال من النص إلى العرض يشبه الانتقال من الهواء إلى الماء، ولهذا يجب أن تكون النصوص قادرة على التحول الدرامي والزمني. وأشاد بالأعمال المسرحية المشاركة في المهرجان، خاصة تلك التي كتبها رموز خليجيون، مؤكدا على نضج الكتابة المسرحية في الخليج.
ومن جانبه، عبر المخرج الجزائري محمد شرشال عن سعادته بحضوره لأول مرة في قطر ومشاركته كضيف في المهرجان، وقال: وجدت استقبالا حارا وتنظيما احترافيا، وأكثر ما لفتني هو الحضور الجماهيري الكبير، خلال العروض.
وأضاف: إن دولة قطر تتطور يوما بعد الآخر، والمسرح يتطور معها، وهذا يبعث على الفخر والتفاؤل بمستقبل مشرق لهذا الفن في الخليج.
وعبر الفنان والمسرحي إبراهيم الحساوي من المملكة العربية السعودية، عن اعتزازه بالمشاركة في المهرجان، مشيرا إلى أن هذه الدورة استمرار لمسيرة طويلة من العطاء المسرحي.
وقال إن هذا التميز ليس جديدا على المسرح القطري، فهو في دورته السابعة والثلاثين، وقد أفرز أجيالا تركت بصماتها في المشهد المسرحي الخليجي والعربي، واليوم، نرى جيلا جديدا يتمتع برؤية فنية عميقة، ويستفيد من تجارب من سبقوه، بالإضافة إلى التطور التكنولوجي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو