التربية والتعليم تنظم المعرض الثالث لأعمال طلبة المسارات المهنية والتقنية من ذوي الإعاقة
الدوحة في 15 مايو /قنا/ نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، على مدار يومين، المعرض الثالث لأعمال طلبة المسارات المهنية والتقنية من ذوي الإعاقة للعام الأكاديمي 2024-2025، وذلك بمقر مدرسة الهداية لذوي الاحتياجات الخاصة.
وشارك في المعرض 21 مدرسة حكومية من مدارس الدمج ومدارس الهداية في المرحلة الثانوية، إلى جانب مركز الشفلح لذوي الإعاقة، ومركز النور للمكفوفين، حيث استعرض الطلبة مشروعاتهم ومهاراتهم المكتسبة ضمن البرامج التدريبية المعتمدة في المسارات المهنية والتقنية.
افتتح المعرض سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، بحضور السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وعدد من القيادات التربوية وممثلي الجهات المجتمعية ذات الصلة.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار جهود إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج بالوزارة، الهادفة إلى إبراز قدرات الطلبة من ذوي الإعاقة، وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الوطنية.
وقد وفّر المعرض مساحة تفاعلية لعرض نتاجات الطلبة في مجالات متنوعة، عكست المهارات المهنية والتقنية التي اكتسبوها خلال المرحلة الثانوية.
وأكدت السيدة فاطمة الساعدي، مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج، أن تدريب الطلبة من ذوي الإعاقة على المسارات المهنية والتقنية يهدف إلى تمكينهم من الوصول إلى أعلى درجات الاستقلالية والاندماج في سوق العمل، مشيرة إلى حرص الوزارة على تأهيلهم بالمهارات التي تعزز ثقتهم بأنفسهم وتفتح أمامهم آفاقًا عملية.
وشهدت الفعالية جلسة حوارية حول توظيف ذوي الإعاقة، قدّمها السيد خالد الشعيبي، رئيس اللجنة التطوعية لتوظيف ذوي الإعاقة، وتناولت أهمية تفعيل الشراكات بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية لتوفير بيئات عمل دامجة ومستدامة.
وفي ختام المعرض، كرّمت السيدة فاطمة الساعدي الطلبة المشاركين، والمدارس والمؤسسات الداعمة، تقديرًا لمساهماتهم وجهودهم في إنجاح الحدث.
ويُعدّ المعرض محطة مهمة في مسيرة تطور مشروع "المسارات المهنية والتقنية لطلبة المرحلة الثانوية من ذوي الإعاقة"، الذي انطلق في العام الأكاديمي 2020-2021 بأربع مدارس، وامتد هذا العام ليشمل 21 مدرسة حكومية للبنين والبنات، في إنجاز يعكس التوسع المدروس في تطبيق البرامج التربوية الشاملة.
وتولي الوزارة اهتماماً خاصاً بدمج المهارات الحياتية والمهنية في الخطط التربوية الفردية للطلبة من ذوي الإعاقة، من خلال أنشطة صفية ولا صفية تهدف إلى تنمية الجوانب الشخصية والاجتماعية والمهنية، بما يعزز فرصهم في الحياة المستقلة، ويؤهلهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل الوطني.
ويجسد هذا التوجه التربوي التزام الوزارة بنهج التعليم الدامج، وتمكين جميع فئات الطلبة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية للتنمية البشرية والاجتماعية الشاملة.
English
Français
Deutsch
Español