ندوة تناقش واقع الترجمة في الخليج بمعرض الدوحة الدولي للكتاب
الدوحة في 10 مايو /قنا/ عقدت ندوة بعنوان "واقع الترجمة في الخليج..الجهود والآمال"، ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين المقام حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ويستمر حتى 17 مايو الحالي.
وناقشت الندوة التي شارك فيها كل من الدكتورة حنان الفياض، عضو هيئة التدريس بجامعة قطر، والسيد أحمد حسن المعيني، المحاضر في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، التحديات التي تواجه المترجمين في منطقة الخليج وسبل تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز حضوره، مع استعراض نماذج من الجهود المبذولة وفرص النهوض بالمترجم الخليجي، فكراً وممارسة.
وتطرقت الدكتورة حنان الفياض في البداية إلى التحديات التي تواجه المترجمين، مؤكدة أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، تمثل نموذجًا ملهمًا لكيفية تحويل الأفكار النبيلة إلى مشاريع عظيمة وفاعلة، ولم تكن مجرد مبادرة عابرة، بل تركت أثرًا ملموسًا على المستويات العربي والمحلي والعالمي ، يتحقق في الشهادات والرسائل التي وصلت الجائزة من مترجمين من مختلف أنحاء العالم .
وأضافت أن الجائزة قد أسهمت في تعزيز ونشر ثقافة الأدب والفكر، وجعلت من الترجمة مسارًا محفزًا للمبدعين.
وفي ضوء مداخلته، قال السيد أحمد المعيني إنه على الرغم من غياب إحصائيات دقيقة، فيما يتعلق بانخفاض المترجمين في الخليج، إلا أن النقص في عدد المترجمين الخليجيين المتخصصين بات واضحًا، وتعود أسبابه إلى عدة عوامل، من بينها ضعف الارتباط بين الدراسة الأكاديمية ومشاريع الترجمة العملية، بالإضافة إلى مسألة الأجور المتفاوتة والتي لا تعكس القيمة الحقيقية لعمل المترجم، حيث لا تزال هناك فجوة كبيرة بين أسعار الترجمة المتعارف عليها والسوق الفعلية.
وتحدث المعيني عن الجوائز في الخليج وما يمكن ألأن تساهم به في تعزيز حضور المترجمين في المنطقة داعيا الجهات الثقافية في دول الخليج، بتخصيص دعم مالي موجه نحو اكتشاف ورعاية مترجمين خليجيين جدد.
جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يقام تحت شعار من النقش إلى الكتابة ويشارك فيه 522 دار نشر من 32 دولية عربية وأجنبية ويحظى بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية القطرية.
English
Français
Deutsch
Español