الدوري الإنجليزي.. ليفربول يسعى للاقتراب من التتويج أمام فولهام وقمة تقليدية لقطبي مانشستر في الجولة الـ31
لندن في 04 أبريل /قنا/ يسعى ليفربول للاقتراب من التتويج بلقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الذي غاب عنه في المواسم الأربعة الأخيرة، حين يواجه مضيفه فولهام بعد غد الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ31 من البطولة.
ويبحث فريق المدرب آرني سلوت عن تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة، التي يتربع على صدارتها برصيد 73 نقطة، بفارق 12 نقطة أمام أقرب ملاحقيه أرسنال.
ومنذ تعادله 2 / 2 مع أستون فيلا في 19 فبراير الماضي، لم يعرف ليفربول سوى طعم الانتصارات في البطولة، عقب تغلبه على مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد وساوثهامبتون وإيفرتون، ويخشى ليفربول من مفاجآت فولهام، صاحب المركز التاسع برصيد 45 نقطة، الساعي لاقتناص أي من المراكز المؤهلة للمسابقات القارية في الموسم المقبل.
من جانبه، يأمل أرسنال مواصلة مطاردة ليفربول في سباق المنافسة بينهما على اللقب، والتمسك بحظوظه في الظفر بالبطولة التي لم يفز بها منذ موسم 2003 / 2004، حينما يحل ضيفا على إيفرتون، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 34 نقطة، في افتتاح مباريات الجولة غدا السبت.
وعقب خسارته أمام ويستهام يونايتد وتعادله مع نوتينغهام فورست ومانشستر يونايتد، استعاد أرسنال الذي سيعاني من غياب مدافعه غابرييل ميجاليس توازنه من جديد، عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين بالمسابقة على تشيلسي وفولهام.
من ناحيته، يبحث إيفرتون عن العودة لمسار الانتصارات، الذي غاب عنه في مبارياته الخمس الأخيرة، حيث حقق 4 تعادلات وخسر في لقاء وحيد خلال تلك السلسلة، وهو ما ساهم في تراجع ترتيبه بالبطولة.
وستكون الأنظار مسلطة على ملعب (أولد ترافورد) لمتابعة ديربي مدينة مانشستر بين فريقي مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، في قمة مباريات الجولة بعد غد.
ويخطط سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، لمواصلة المنافسة على المربع الذهبي، حتى يضمن مقعدا له في بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
أما مانشستر يونايتد فيسعى لتحسين ترتيبه المتأخر في البطولة حاليا، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 37 نقطة.
وتعد هذه هي المباراة الثالثة بين الفريقين خلال الموسم الحالي، حيث التقيا في مباراة الدرع الخيرية في أغسطس الماضي، التي حسمها مانشستر سيتي لمصلحته بفوزه 7 / 6 بركلات الترجيح، التي احتكما إليها عقب تعادلهما 1 / 1، قبل أن يفوز مانشستر يونايتد 2 / 1 خارج أرضه.
ويعتبر لقاء الفريقين واحدا من كلاسيكيات كرة القدم الإنجليزية، حيث يعود أول لقاء بينهما إلى نوفمبر عام 1881، فيما تحمل المباراة القادمة بينهما الرقم 56 في تاريخ مواجهاتهما في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد، الذي انطلقت نسخته الأولى موسم 1992 / 1993.
وخلال المباريات الـ55 الماضية، يمتلك مانشستر يونايتد الأفضلية، عقب تحقيقه 26 فوزا، مقابل 20 انتصارا لمانشستر سيتي، فيما فرض التعادل نفسه على 9 لقاءات فقط.
وبشكل عام، التقى الفريقان في 195 مباراة بجميع البطولات، حقق خلالها مانشستر يونايتد 80 انتصارا وأحرز لاعبوه 278 هدفا، مقابل 61 فوزا لسيتي، الذي سجل نجومه 275 هدفا، في حين خيم التعادل على 54 لقاء.
ويواجه تشيلسي مضيفه برينتفورد، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 41 نقطة، الذي حقق فوزا وحيدا في مبارياته الأربع الأخيرة بالبطولة بعد غد.
أما نيوكاسل، فيحل ضيفا على ليستر سيتي، الذي يحتل المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 17 نقطة، في ختام لقاءات الجولة، يوم الإثنين المقبل.
وتبدو الفرصة مواتية أمام رفاق المهاجم السويدي أليكسندر إيزاك لحصد النقاط الثلاث في ظل حالة الانهيار التي يعاني منها منافسه الذي خسر لقاءاته السبعة الأخيرة في البطولة، ليصبح قريبا للغاية من العودة لدوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، بالنظر إلى تأخره بفارق 12 نقطة عن مراكز الأمان، مع تبقي 8 لقاءات فقط على نهاية الموسم.
وتشهد الجولة العديد من المواجهات الهامة الأخرى، حيث يحل نوتينغهام فورست ثالث الترتيب ضيفا على أستون فيلا، صاحب المركز السابع برصيد 48 نقطة.
كما يلتقي ويستهام مع ضيفه بورنموث غدا، كما يلعب كريستال بالاس مع ضيفه برايتون، وإيبسويتش تاون مع ضيفه وولفرهامبتون، في ذات اليوم، ومن المرجح أن تلعب تلك المباراة دورا في تحديد مصير الفريقين في ظل صراعهما للهروب من شبح الهبوط للدرجة الأولى.
ويلتقي بعد غد توتنهام، صاحب المركز الرابع عشر بـ34 نقطة، مع ضيفه ساوثهامبتون، متذيل الترتيب برصيد 10 نقاط، الذي ربما يهبط رسميا حال خسارته أمام الفريق اللندني، وفوز وولفرهامبتون على إيبسويتش.
English
Français
Deutsch
Español