الصين تعرب عن دعمها بنك التنمية لمجموعة "بريكس"
برازيليا في 30 أبريل /قنا/ دعت الصين دول "بريكس" إلى العمل كقوة رئيسة للحفاظ على العدالة والإنصاف، معربة عن دعمها الثابت للبنك الجديد للتنمية التابع للمجموعة.
وأوضح وانغ يي وزير الخارجية الصيني، خلال اجتماع لوزراء خارجية دول "بريكس" والدول الشريكة في ريو دي جانيرو البرازيلية، أن بلاده تتطلع من البنك وعائلة "بريكس" التقدم معا على مسار التحديث، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لمقر البنك يوم الثلاثاء دليل على دعم بكين المستمر لهذه المؤسسة المالية الجديدة.
وشدد على ضرورة تمسك دول "بريكس" بحزم بالمبادئ والعمل كقوة رئيسة في حماية العدالة والإنصاف، مبينا أن ذلك يتحقق من خلال الحفاظ على الدور المركزي للأمم المتحدة، حيث ينبغي على "بريكس الأوسع" الاستمرار في الدعوة إلى المشاورات الواسعة، والمساهمة المشتركة، والمنافع المشتركة، والدفاع عن نظام التجارة متعددة الأطراف، وبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلا وإنصافا.
وأبرز أنه لدفع الحل السلمي للنزاعات، ينبغي على دول "بريكس" أن تدفع رؤية الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، وأن تظل ملتزمة بحل النزاعات والخلافات بالوسائل السلمية، معربا عن استعداد بلاده للعمل مع المجتمع الدولي، وخاصة دول "بريكس"، لبناء توافق دولي حول الحل السياسي للأزمة الروسية - الأوكرانية. كما أكد وانغ يي دعم دول مجموعة "بريكس" خطة إعادة الإعمار في غزة التي أيدتها الدول العربية والإسلامية، وتمسكها بحزم بمبدأ "حكم الفلسطينيين لفلسطين".
ونوه أيضا إلى ضرورة مساعدة دول "بريكس" نظيراتها الشريكة على الاندماج بشكل عميق في المجموعة والمشاركة بشكل كامل في التعاون.
واتفق الوزراء المشاركون في الاجتماع على أنه في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المتزايدة والحمائية المتصاعدة، تظل الأولوية الملحة هي الحفاظ على التعددية والالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والحفاظ على الدور المركزي للأمم المتحدة في النظام الدولي، معربين عن قلقهم من أن الرسوم الجمركية المتبادلة ستؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية وزيادة عدم اليقين في المشهد الدولي.
كما ناقش الوزراء وممثلون رفيعو المستوى خلال الاجتماع، الذي ترأسه وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، سبل تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي ودعم التعددية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو