الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب النزوح القسري في شمال دارفور غربي السودان
نيويورك في 20 أبريل /قنا/ حذرت منظمة الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيمي زمزم وأبو شوك بولاية شمال دارفور، غربي السودان، مشيرة إلى أن النزوح القسري يعرقل جهود الإغاثة ويزيد من معاناة المدنيين.
وقالت السيدة كليمنتاين نكويتا سلامي، المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في السودان، في بيان صحفي، إن حجم وخطورة الانتهاكات المبلغ عنها، بما في ذلك الهجمات المباشرة على النازحين والعاملين في المجال الإنساني، أمر غير مقبول، مشددة على أنه لا ينبغي أن يكون النزوح القسري شرطا مسبقا للحصول على المساعدات المنقذة للحياة.
وأضافت أن هذا النزوح القسري والواسع النطاق للسكان المدنيين بعيداً عن البنى التحتية والخدمات الإنسانية، يعيق بشكل كبير قدرة المجتمع الإنساني في ولاية شمال دارفور على الاستجابة الفاعلة للاحتياجات المتزايدة، معربة عن قلقها البالغ إزاء مخاطر انعدام الأمن الغذائي وتفشي الأوبئة وسوء التغذية والمجاعة في المنطقة.
وشددت المنسقة الأممية في هذا السياق على ضرورة منح الأمم المتحدة والجهات الفاعلة من المنظمات غير الحكومية وصولا فوريا ومستداما إلى هذه المناطق لضمان إيصال الدعم المنقذ للحياة بأمان وعلى نطاق واسع.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسف/، أعلنت في وقت سابق، أن ما يقرب من 825 ألف طفل في محيط مدينة الفاشر السودانية يواجهون خطر الموت بشكل يومي في ظل واقع إنساني مأساوي، وذلك بعد نحو عامين على اندلاع النزاع المسلح في السودان.
يذكر أن النزاع المسلح في السودان لا يزال مستمرا بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، مما أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح نحو 14 مليونا آخرين، وفقا لتقارير محلية وأممية.
English
Français
Deutsch
Español