الخارجية الفلسطينية تحمل مجلس الأمن مسؤولية الفشل في وقف جرائم الإبادة والتهجير في فلسطين
رام الله في 16 أبريل /قنا/ حملت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، المجتمع الدولي ومجلس الأمن المسؤولية عن الفشل في وقف جرائم الإبادة والتهجير والضم في فلسطين، مطالبة بإلزام الحكومة الإسرائيلية بالانصياع لقرارات الشرعية الدولية واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.
وحذرت الوزارة، في بيان، من أن الاقتحام الاستفزازي الذي قام به رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي لشمال قطاع غزة والتصريحات والأقوال التي أدلى بها، تهدف إلى إطالة جرائم الإبادة والتهجير وتعميقها.
وأوضحت أن هذا الاقتحام يأتي أيضا هروبا من استحقاقات الوقف الفوري للعدوان، وتنفيذ الأوامر الاحترازية التي صدرت عن محكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بشكل يترافق مع مواصلة الاحتلال سياسته العنصرية في تجويع أبناء الشعب الفلسطيني وتعطيشهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.
كما أدانت الخارجية الفلسطينية، الاقتحام الآخر الاستفزازي الذي قام به وزير متطرف في حكومة الاحتلال للحرم الإبراهيمي الشريف، صباح اليوم، وعربداته السياسية الهادفة إلى تهويد الحرم والاستيلاء عليه بالكامل بعد أن أغلق بحجة الأعياد اليهودية.
يذكر أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 51 ألفا و25 شهيدا و116 ألفا و 432 مصابا.
English
Français
Deutsch
Español