سلطنة عمان تؤكد رفضها دعوات تهجير سكان قطاع غزة تحت ذريعة "إعادة الإعمار"
القاهرة في 04 مارس /قنا/ أكدت سلطنة عمان رفضها القاطع للتصريحات والتوجهات التي تدعو إلى تهجير سكان قطاع غزة تحت ذريعة "إعادة الإعمار"، معتبرة ذلك جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية العماني، في كلمة بلاده خلال القمة العربية غير العادية التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة اليوم، أن الحرب الإسرائيلية الغاشمة كشفت عن "مشهد مظلم في تاريخ الإنسانية" نتيجة سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، فضلا عن آلاف المفقودين، والدمار الهائل الذي ألحقته بالبنية الأساسية والمرافق الحيوية في قطاع غزة.
وأشار إلى أن إسرائيل ما زالت تواصل انتهاك اتفاقيات وقف إطلاق النار بشكل يومي، وتمنع وصول المساعدات الإنسانية، وتصر على قتل وتشريد المدنيين في غزة والضفة الغربية، مع استمرارها في مصادرة الأراضي واحتجاز الفلسطينيين بأعداد تتجاوز من تطلق سراحهم، منوها إلى أن عاما قد مضى منذ أن حثت محكمة العدل الدولية على اتخاذ كل الخطوات الممكنة لمنع هذه الجرائم، دون أن يكون هناك أي التزام حقيقي من قبل الاحتلال.
وشدد وزير الخارجية العماني على أن قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية هي أراض فلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق الشرعي في تقرير مصيره ومستقبل أرضه.
كما طالب المجتمع الدولي بتحرك فوري لإنهاء الظلم التاريخي الواقع على هذا الشعب، حتى ينال حقه الأصيل في الحرية والاستقلال، ومؤكدا أهمية تثبيت وقف دائم لإطلاق النار في غزة، وتأمين الدخول الآمن والكامل للمواد الإغاثية والإنسانية إلى القطاع، دون أي شروط أو قيود.
وفي هذا السياق، دعا إلى ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام، يكفل تنفيذ القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، استنادا إلى حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من يونيو 1967، وذات عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
وأعرب البوسعيدي عن الأمل في أن تترجم هذه القمة إلى خطوات عملية تلبي تطلعات الشعوب العربية، مرحبا بالخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو