رئيس الوزراء الكندي الجديد يؤكد أن بلاده لن تكون جزءا من الولايات المتحدة
أوتاوا في 14 مارس /قنا/ أكد مارك كارني رئيس الوزراء الكندي الجديد، اليوم، أن بلاده لن تصبح أبدا جزءا من الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا وتكرارا بضم الجارة الشمالية لبلاده.
وبعيد أدائه اليمين الدستورية بصفته رئيس الحكومة الـ24 لكندا خلفا لجاستن ترودو الذي شغل المنصب منذ عام 2015، قال كارني "إن التصدي للرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب سيكون أولوية"، مشددا على أن بلاده "لن تكون بأي شكل من الأشكال جزءا من الولايات المتحدة"، آملا بأن تتمكن حكومته وواشنطن يوما ما من "العمل معا" لخدمة مصالح البلدين.
كما وصف كارني، البالغ من العمر 59 عاما، إدارة ترامب بأنها أكبر تحد تواجهه كندا منذ جيل من الزمن، مقرا بأحقية بلاده في الدفاع عن مصالحها بالطرق التي تراها مناسبة لها ولشعبها.
وتواجه أوتاوا علاقات متدهورة مع جارتها الجنوبية منذ عودة ترامب إلى سدة الرئاسة الأمريكية في يناير الماضي، حيث اضطرت إلى فرض رسوم جمركية ردا على تلك التي فرضها الحاكم الجديد للبيت الأبيض، في حين يعبر الرأي العام الكندي عن غضب كبير حيال إصرار ترامب على إلغاء الحدود الفاصلة بين البلدين الجارين.
وكان كارني، الذي شغل سابقا محافظا للبنك المركزي الكندي، قد انتخب الأحد الماضي بأغلبية ساحقة زعيما للحزب الليبرالي خلفا لجاستن ترودو الذي أعلن استقالته مطلع يناير بعد قضائه ما يقرب من عشر سنوات في السلطة.
English
Français
Deutsch
Español