الجامعة العربية: الحوار بين الثقافات والأديان السبيل الفعال لمواجهة التحديات المشتركة
القاهرة في 02 فبراير /قنا/ اعتبرت جامعة الدول العربية أن الحوار بين الثقافات والأديان هو السبيل الفعال لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد السلم الاجتماعي، مثل التطرف والكراهية والعنف.
وأوضحت جامعة الدول العربية، في بيان اليوم بمناسبة "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" الذي يحتفل به العالم في الأسبوع الأول من شهر فبراير من كل عام، أن هذه المناسبة تمثل فرصة ذهبية لتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان المتنوعة، كما تعد خطوة مهمة لتحقيق السلام العالمي والاستقرار الاجتماعي، داعية جميع الدول الأعضاء والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية إلى دعم هذه المبادرة العالمية والعمل معا من أجل تعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل وبناء مستقبل ينعم بالسلام والوئام.
وأعربت جامعة الدول العربية عن التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، على أساس أن التنوع مصدر قوة وثراء للبشرية جمعاء، معتبرة أن الوئام بين الأديان ليس مجرد شعار، بل هو مبدأ أساسي لتحقيق التنمية المستدامة وبناء السلام العالمي، وأنه من خلال هذه المبادرة، يتم السعي لبناء مستقبل يسوده السلام والوئام للشعوب العربية وللعالم بأسره.
وأكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية أهمية المبادرة الدولية في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات وبناء جسور التفاهم بين أتباع المعتقدات المختلفة، لافتة إلى أن جامعة الدول العربية تسعى جاهدة لدعم التعايش السلمي في المجتمعات العربية، انطلاقا من إيمانها بأن التنوع الديني والثقافي هو عنصر قوة وثراء للأمة العربية.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، بموجب قرارها رقم 65/5 الصادر في 20 أكتوبر عام 2010، والذي أشار إلى أن الحوار والتفاهم بين الأديان يمثلان عنصرين أساسيين في الثقافة العالمية للسلام والوئام، وذلك بهدف تعزيز قيم التعايش السلمي والفهم المتبادل بين الأفراد والمجتمعات، والتأكيد على أن التنوع الديني والثقافي يشكل مصدر قوة وثراء للإنسانية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو